متابعة
أعلن اليوم في أبوضبي عن إطلاق “الاتحاد الدولي لمكافحة سوسة النخيل الحمراء” في خطوة غير مسبوقة تهدف إلى توحيد الجهود العلمية والبحثية على مستوى العالم لمواجهة هذا التحدي الزراعي المتفاقم.
ويمثل الاتحاد استجابة علمية منسقة لمكافحة واحدة من أخطر الآفات التي تهدد نخيل التمر ويأتي في أعقاب الشراكة الإماراتية – الدولية التي تم الإعلان عنها خلال مؤتمر الأطراف COP28 والتي التزمت خلالها دولة الإمارات ومؤسسة غيتس بمبلغ 200 مليون دولار لدعم الابتكار والتنمية الزراعية في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط.
وسيعمل الاتحاد انطلاقاً من الإمارات كنموذج تجريبي لتطوير وتطبيق الحلول مع توسيع نطاقها إلى الدول الأكثر تضرراً وتتمثل محاور العمل الأساسية في “الابتكارات الحيوية” بقيادة المركز الدولي لفسيولوجيا وبيئة الحشرات “ICIPE – كينيا” ويشمل استخدام الفيرمونات والفطريات والكائنات المكافحة الحيوية.

أما الابتكارات البيوتكنولوجية فستكون بقيادة المعهد الدولي للزراعة الاستوائية “IITA – كينيا” ويعتمد على تقنيات تحرير الجينات وتداخل الحمض النووي الريبي “RNAi” وتقنيات الميكروبيوم أما الابتكارات الرقمية والذكاء الاصطناعي ستكون بقيادة المعهد الدولي لأبحاث المحاصيل شبه القاحلة “ICRISAT – الهند”.
وتطوير أدوات تنبؤية وأجهزة استشعار وأنظمة مراقبة ذكية والممارسات الزراعية الجيدة “GAPs” بقيادة المركز الدولي للزراعة الملحية “ICBA – الإمارات”
وتطوير حلول ميدانية موسعة لتعزيز الوقاية والتدخل السريع والسياسات والمؤسسات وإتاحة الوصول العالمي بقيادة المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة “ICARDA” والعمل على دمج الابتكارات ضمن الأطر والسياسات الوطنية للدول المستفيدة.
ويؤكد إطلاق الاتحاد الدولي لمكافحة سوسة النخيل الحمراء التزام دولة الإمارات بتسخير العلم والابتكار لدعم المجتمعات الزراعية الأكثر هشاشة حول العالم والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي العالمي من خلال حلول مبتكرة وشراكات دولية قائمة على العمل الميداني والتأثير الواقعي.

