متابعة.
في عصر يشهد تطوراً غير مسبوق في وسائل التواصل وتقنيات الاتصال، أصبحت الرقمنة وسيلة حتمية لتحديث العديد من جوانب الحياة، بما في ذلك المجال الديني.
في المغرب، حيث يلعب الدين دوراً محورياً في تشكيل الهوية الثقافية والاجتماعية، برزت مبادرات متعددة تهدف إلى رقمنة الخطاب الديني ونشر القيم الروحية والأخلاقية من خلال المنصات الرقمية منها الجهود التي تبدلها وزارة الاوقافو الشؤون الاسلامية
جوابا على سؤال خلال جلسة الأسئلة الشفوية حول «الخطاب الديني الرقمي» ، تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار،خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، أن إنتاج المحتوى الرقمي للوزارة يرتكز على إبراز الثوابت الدينية المغربية ونشر المادة العلمية المرتبطة به
وأوضح الوزير أن «موقع الوزارة يُصنَّّف من بين أوائل المواقع الحكومية المغربية وله ترتيب عالمي مهم»، لافتا إلى أن «منصة غوغل تُفهرس أزيد من 200 ألف محتوى رقمي خاص بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية».
وفي ما يتعلق بالتواصل الاجتماعي، كشف التوفيق أن الوزارة والمؤسسات التابعة لها تتوفر على 10 منصات اجتماعية على يوتيوب، وفايسبوك، وإيكس، وإنستغرام وتيكتوك، مبرزا أن الصفحة الرسمية للوزارة على الفايسبوك تعتبر من أهم المنصات الوطنية بالنظر إلى المحتوى المنشور والذي يتجاوز 400 منشور شهري بمختلف أنواعه، وأن عدد المتتبعين لها يبلغ 542 ألف خلال الشهر الأخير، ولافتا إلى الصفحات التابعة للوزارة وضمنها منصة محمد السادس للحديث الشريف.
.

