يحتوي فول الصويا على مركبات الآيزوفلافون والتي من من الممكن أن تتسبب بمنع إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، والتي لها دور في العديد من العمليات الأيضية. لذا فمن أضرار تناول فول الصويا بكثرة هي احتمالية الإصابة بخمول الغدة الدرقية.
أضرار فول الصويا على القولون
إن من الآثار الجانبية لتناول فول الصويا هي الإصابة بالإسهال وانتفاخ البطن، حيث أنه يحتوي على الألياف غير قابلة للذوبان، والتي تتسبب بزيادة حركة الأمعاء وانبعاث الغازات عند وصولها للجزء السفلي من القولون. [1]
وينصح بتجنب تناول فول الصويا لمرضى القولون العصبي، فمن أضرار فول الصويا احتوائها على سكريات الفودماب المعروفة بتسببها بتفاقم أعراض القولون العصبي.
أيضاً، يمكن أن يسبب تناول فول الصويا بتقليل امتصاص الفيتامينات والمعادن من الأمعاء، كما يمكن أن يقلل من وظيفة الحاجز المعوي، مما يمكن أن يتسبب بحدوث التهابات ومشاكل في الجهاز الهضمي. [4]
أضرار فول الصويا للنساء
إن مركبات الآيزوفلافون التي يحتوي عليها فول الصويا تعمل بشكل مشابه لهرمون الإستروجين، لذا من المعتقد أنها تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان الرحم، كما أنها من الممكن أن تؤثر على على النساء المصابات بسرطان الثدي.
لكن، هناك أقوال أخرى حول هذا الضرر المحتمل من أضرار فول الصويا، حيث من الممكن أن يساعد فول الصويا على تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي، وليس زيادته. [4،5]
أضرار فول الصويا للرجال
أيضاً، إن ما يحتويه فول الصويا من مركبات الآيزوفلافون المشابهة لهرمون الإستروجين الأنثوي تجعل البعض يظن أنه غير مناسب وضار للرجال، لكن لا داعي للقلق، فالرجال أيضاً ينتجون هذا الهرمون، ولكن تكون نسبته أقل مقارنة بالنساء. [4،5]
أيضاً، من الشائعات المنتشرة حول أضرار فول الصويا للرجال هي مساهمته في التقليل من إنتاج هرمون التستوستيرون، لكن، لا يوجد أي دليل علمي يثبت ذلك.
أضرار فول الصويا للأطفال والرضع
لا يوجد أي دليل علمي إلى الآن يثبت أضرار فول الصويا للرضع، حيث يعتقد البعض أنه يؤثر على صحة ونمو الدماغ، والغدة الدرقية، والجهاز المناعي. وعلى عكس ذلك، فقد وجد أنه من الآمن استخدام حليب الصويا للأطفال، لكن، يجب تجنب استخدامه للأطفال الخدج نظراً لتأثيره بشكل سلبي على صحتهم. [3،4]
يجب التنويه إلى أنه تم الربط ما بين تناول حليب الصويا أثناء الطفولة مع زيادة خطر الإصابة بغزارة الدورة الشهرية وآلامها، فمن الممكن أن يتسبب فول الصويا بتغيير الحمض النووي للخلايا المهبلية عند إعطاؤه للإناث الصغيرات. [6]

