شكل التمويل التشاركي الموجه للإسكان، والمناخ العام للأعمال في قطاع الصناعة، ووضعية أنظمة التقاعد، أبرز المواضيع التي تناولتها الصحافة الإلكترونية، اليوم الاثنين.
وهكذا، ذكر موقع “بانورابوست” أن التمويل التشاركي الموجه للإسكان، وبالأخص على شكل “المرابحة العقارية”، واصل نموه ليصل إلى 27 مليار درهم متم يونيو 2025، مقابل 23,1 مليار درهم قبل سنة.
وأضاف الموقع أن بنك المغرب أشار في لوحة القيادة المتعلقة بـ “القروض والودائع البنكية” لشهر يونيو، إلى أن هذا الارتفاع يمثل تحسنا سنويا نسبته 17,1 في المائة.
من جهته، أشار موقع “تليكسبريس” إلى اختتام الفعاليات التحضيرية للدورة السادسة عشرة للمخيم الصيفي لفائدة أطفال القدس، دورة “حارة المغاربة”، أول أمس السبت، الذي تحتضنه المملكة المغربية سنويا، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، بحضور مسؤولي مديرية التربية والتعليم في القدس، وعائلات الأطفال المشاركين.
وأبرز الموقع أن هذه الدورة، التي تنظمها وكالة بيت مال القدس الشريف، بدعم وشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، وتستمر إلى غاية 26 غشت الجاري، تجمع بين الاستجمام والترفيه، والرحلات التعليمية والتربوية، ولقاءات التعارف والتبادل بين الأطفال الفلسطينيين وأقرانهم المغاربة.
من جانبه، أفاد موقع “مدار 21” بأن غالبية كبيرة من الصناعيين (71 في المائة) اعتبرت المناخ العام للأعمال في قطاع الصناعة خلال الربع الثاني من سنة 2025 “عاديا”، في حين وصفه 16 في المائة منهم بـ”غير الملائم”.
وأشار الموقع، نقلا عن بحث الظرفية لبنك المغرب خلال الفصل الثاني من سنة 2025، إلى أن هذه النسب تبلغ على التوالي 89 في المائة و11 في المائة في “قطاع النسيج والجلد”، و75 في المائة و10 في المائة في “قطاع الكيمياء وشبه الكيمياء”.
وفي موضوع آخر، كتب موقع “ميديا 24” أن احتياطيات أنظمة التقاعد بالمغرب، سواء تعلق الأمر الصندوق المغربي للتقاعد – نظام المعاشات المدنية (CMR-RPC)، أو النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد – النظام العام (RCAR-RG)، أو فرع التقاعد طويل الأمد بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS)، ارتفعت بنسبة 4,6 في المائة سنة 2024، مقارنة بالسنة التي سبقتها، مدفوعة بالأداءات المالية الإيجابية وارتفاع المساهمات المحصلة.
وسجل الموقع أن العجز التقني ما يزال قائما، وأن نفاد الاحتياطيات بالنسبة لبعض الأنظمة العمومية، ما زال متوقعا مع نهاية العقد الحالي.
أما موقع “لوسيت أنفو” فذكر أن اجتماعا للجنة العليا للحوار الاجتماعي القطاعي بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والنقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية، انعقد يوم الأربعاء الماضي، وخصص لتتبع تنزيل بنود اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023، و أجرأة مقتضيات النظام الأساسي الخاص بموظفي الوزارة المكلفة بالتربية الوطنية.
وأضاف الموقع نقلا عن بلاغ مشترك صادر عن الوزارة والنقابات، أول أمس السبت، أن هذا الاجتماع، الذي ترأسه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة، جرى بحضور الكتاب العامين للنقابات التعليمية، ميلود معصيد الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم، ومحمد الصغير عن الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم، ويوسف علاكوش الكاتب العام للجامعة الحرة، وعبد الله غميمط الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم، والصادق الرغيوي الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم

