سلطت الصحف الإلكترونية، اليوم الأربعاء، الضوء على القضايا الاستراتيجية للمغرب في مجالات الدبلوماسية، والمرونة المائية، والاقتصاد، بالإضافة إلى مستجدات الشأن الاجتماعي والأمني.
الدبلوماسية والشراكات الدولية
أفاد موقع “لو سيت أنفو” بأن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي مثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في القمة العالمية للطاقة النووية، حضر أمس الثلاثاء بقصر الإليزيه، مأدبة عشاء أقامها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على شرف رؤساء الدول والحكومات المشاركين.
ومن جهته، ذكر موقع “آش كاين” أن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أجرى أمس الثلاثاء بباريس، مباحثات مع وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، تناولت العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
الاقتصاد والموارد المائية
أفاد موقع “مدار 21” بأن مجلس المنافسة دعا إلى فتح نقاش حول تطوير النموذج الاقتصادي للصيدليات، وذلك بهدف تجويد الخدمات المقدمة للمواطنين ومواكبة التحولات التي يشهدها النظام الصحي.
أما موقع “هسبريس” فقد توقف عند نشر الحكومة في الجريدة الرسمية لتفاصيل المعاملات القانونية الجاري بها العمل لسنة 2026 والمتعلقة بحساب الأرباح العقارية الناتجة عن عمليات التفويت. وتهدف هذه الآلية الضريبية إلى ضمان حساب أكثر إنصافا للضريبة مع تعزيز الشفافية في عمليات التحصيل العقاري.
أورد موقع “لو 360” أنه بعد بداية موسم اتسم بعدم اليقين، ساهمت التساقطات المطرية المسجلة منذ دجنبر الماضي في إنعاش نمو المحاصيل. وأشار الموقع إلى تحسن الآفاق الفلاحية في عدة أحواض إنتاجية، شملت الحبوب والكلأ والبقوليات والأشجار المثمرة.
وفي سياق متصل، نقل موقع “بانورابوست” دعوة وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، إلى جعل “المرونة المائية” معيارا وطنيا و”ضرورة قصوى” في مجال التعمير. واعتبرت الوزيرة أن المغرب يواجه واقعا مناخيا جديدا يتسم بنقص هيكلي في المياه، توازيه طفرة في الفيضانات القوية والمفاجئة.
المجتمع والأمن
نقل موقع “زنقة 20” نفي وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتاونات للمزاعم الرائجة على مواقع التواصل الاجتماعي حول اختطاف قاصر بجماعة “اوطا بوعبان”. وأظهرت الأبحاث التمهيدية أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، حيث تبين أن القاصر تعاني من اضطرابات نفسية تدفعها لمغادرة منزل أسرتها بين الفينة والأخرى، وذلك بناء على تصريحات والدها وأفراد من عائلتها.
و م ع

