شكلت قضية الوحدة الترابية للمملكة، ورؤية المغرب حول الدور البحري لإفريقيا، وإصلاح الجامعة المغربية، أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف الإلكترونية، اليوم الخميس.
وهكذا، أفاد موقع “لوسيت آنفو” أن المغرب أدان، أول أمس الثلاثاء أمام لجنة الـ 24 التابعة للأمم المتحدة، تعنت الجزائر التي ترهن العملية السياسية الخاصة بالصحراء المغربية، على حساب الاستقرار الإقليمي.
وأشار الموقع إلى أن نائبة السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، ماجدة موتشو، أكدت خلال الدورة العادية للجنة الـ 24، المنعقدة ما بين 9 و20 يونيو الجاري، أن “العملية السياسية الجارية تحت إشراف الأمين العام والتي ييسرها مبعوثه الخاص، بدعم من مجموع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، لا يمكن أن تظل رهينة تعنت وعناد بلد وحيد، على حساب الاستقرار الإقليمي”.
من جهته، كتب موقع “ميديا 24” أن المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن أسند إلى مكتب الدراسات “سي آي دي”، عبر طلب عروض عمومي، مهمة إنجاز ومتابعة عملية الموافقة البيئية لـ 18 من مشاريعه التعدينية قيد التطوير، باعتبار أن مرحلة الحصول على الموافقة البيئية تشكل شرطا مسبقا لانطلاق أي استثمار منجمي.
أما موقع “منارة” فأشار إلى أن الأكاديمي الفرنسي السويسري، جان ماري هيدت، أكد أمس الأربعاء، الأهمية البالغة للرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تعزيز الدور البحري لإفريقيا.
وأوضح أن هيدت قال، في معرض تفاعله مع الرسالة التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين في قمة “إفريقيا من أجل المحيط”، المنظمة في نيس في إطار مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، والتي تلتها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، ممثلة لجلالة الملك، إن “صاحب الجلالة الملك محمد السادس دعا إلى رؤية مبتكرة من أجل تثمين المؤهلات البحرية للقارة الإفريقية”.
وعلى صعيد آخر، كتب موقع “مدار 21” أن عز الدين الميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، أكد أن الجامعة المغربية تواجه اليوم تحديات بنيوية تتطلب إصلاحا عميقا، موضحا أن عدد المهندسين والدكاترة الذين يتم تخريجهم سنويا لا يرقى إلى مستوى حاجيات المغرب.
وأضاف الموقع أن ميداوي أشار، في كلمة خلال ندوة وطنية نظمت بمجلس المستشارين، إلى أن عدد الطلبة المسجلين حاليا في سلك الدكتوراه لا يتجاوز 40 ألف طالب، 45 في المئة منهم موظفون أو يعملون في شركات ومقاولات، في حين ينبغي أن يتراوح العدد بين 150 ألف و200 ألف طالب، بالنظر إلى العدد الإجمالي لطلبة الجامعات المغربية.
وفي سياق آخر، ذكر موقع “بانورابوست” أنه سيتم خلال موسم صيف 2025، رفع “اللواء الأزرق” الذي تمنحه سنويا مؤسسة التربية البيئية وتبنته في المغرب منذ سنة 2002 مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي تترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، في 28 شاطئا وأربعة موانئ ترفيهية وبحيرة جبلية واحدة.
وأوضح الموقع، نقلا عن بلاغ لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، أن جميع الشواطئ الـ27 التي حصلت على “اللواء الأزرق” في سنة 2024 جددت اعتمادها لهذه الشارة في سنة 2025، ما يعكس استمرارية الجهود التي تبذلها الجماعات الترابية، وشركاؤها الاقتصاديون، وجمعيات المجتمع المدني للحفاظ على المعايير البيئية الصارمة طيلة الموسم الصيفي، مشيرا إلى أن شاطئ الصول (إقليم طنجة-أصيلة) قد انضاف إلى لائحة الشواطئ المعتمدة سنة 2025 ليرفع عددها إلى 28 شاطئا.
أما موقع “آشكاين” فنقل أنه بعد الارتفاع الملحوظ الذي شهدته أسعار اللحوم الحمراء للأغنام والمواشي في الآونة الأخيرة، والذي تزامن مع فترة عيد الأضحى، اعتبر محمد جبلي، رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين بقطاع المواشي، أنه “من غير الممكن أن يستمر هذا الارتفاع”.
وأضاف الموقع أن جبلي قال إنه يتوقع “أن تعود الأسعار إلى طبيعتها التي كانت عليها قبل العيد”، موضحا أن “مرحلة العيد مرحلة خاصة وستعود الأسعار بعدها إلى 80 و90 و100 درهم للكيلوغرام الواحد”.
من جانبه، ذكر موقع “اليوم 24” أن رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أجرى أمس الأربعاء بمقر المجلس بالرباط، مباحثات مع فريق عمل من المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة (الإنتوساي) ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، الذي يقوم بزيارة للمملكة خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 13 يونيو الجاري.
ولفت الموقع إلى أن المباحثات بين الجانبين ركزت على الأوراش الكبرى والمؤسساتية التي انخرطت فيها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وكذا إبراز خصوصيات التجربة البرلمانية المغربية في ظل دستور 2011، والعلاقات التي تربط مجلس النواب بالمجلس الأعلى للحسابات.

