سلطت الصحف الإلكترونية، اليوم الثلاثاء، الضوء على مستجدات تطبعها مواصلة تعزيز العديد من مؤشرات النشاط والبنيات التحتية، فضلا عن تطورات متباينة على مستوى الأسواق، وتطورات في المجالين الصحي والمؤسساتي.
مؤشرات النشاط تسجل منحى تصاعديا بوجه عام
أفاد موقع “لو سيت أنفو” بأن مديرية الدراسات والتوقعات المالية كشفت عن تسجيل نحو 22,3 مليون مسافر عبر المطارات الوطنية عند متم الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، بزيادة قدرها 8,8 في المائة، بعد ارتفاع بنسبة 12,8 في المائة خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية.
وأوضحت المديرية، في مذكرتها الأخيرة حول الظرفية، أن هذا التطور يعزى إلى ارتفاع حركة المسافرين الدوليين بنسبة 8,8 في المائة، وكذا حركة المسافرين الوطنيين بنسبة 8,4 في المائة.
وفي القطاع الطاقي، ذكر موقع “تليكسبريس” أن إنتاج الطاقة الكهربائية على المستوى الوطني ارتفع بنسبة 2,5 في المائة مع متم الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، بعد زيادة بنسبة 5,4 في المائة قبل سنة.
وأشار الموقع إلى أن هذا النمو مدعوم بدينامية إنتاج الطاقات المتجددة المتعلقة بالقانون رقم 09-13 (زائد 19,8 في المائة)، وبتحسن الإنتاج الخاص بنسبة زائد 1,1 في المائة.
من جهته، أورد موقع “لوبرييف” أن عدد المشتركين في حظيرة الهاتف المحمول تجاوز 58,8 مليون مشترك عند متم يونيو 2026، محافظا بذلك تقريبا على مستواه المسجل في السنة الفارطة (زائد 0,1 في المائة)، بعد ارتفاع بنسبة 3,2 في المائة سنة من قبل.
وأضاف الموقع أنه فيما يتعلق بمعدل انتشار الهاتف المحمول، فقد بلغ 157,9 في المائة عند نهاية النصف الأول من سنة 2026، مقابل 159,6 في المائة خلال النصف الأول من 2025 و135,6 في المائة في النصف الأول من 2021.
تطورات متباينة في الأسواق المالية
على الصعيد المالي، أفاد موقع “بانورابوست” بأن الاكتتابات الخام للخزينة (بما في ذلك عمليات المبادلة) تراجعت بنسبة 22 في المائة عند متم الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2026، مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وذكر المصدر ذاته، نقلا عن مديرية الدراسات والتوقعات المالية، في مذكرتها الأخيرة حول الظرفية، أن هذا التراجع يعزى إلى انخفاض الحجم المكتتب في الآجال الطويلة بنسبة 92,2 في المائة ليصل إلى 2,7 مليار درهم، أي ما يمثل 3,4 في المائة من إجمالي الاكتتابات.
وعلى صعيد متصل، أشار موقع “هسبريس” إلى أن بورصة الدار البيضاء أنهت تداولاتها، أمس الاثنين، على وقع الانخفاض، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تراجعا بنسبة 0,95 في المائة، ليستقر بذلك عند 17.648,9 نقطة، في حين سجل مؤشر “MASI.20” تراجعا بنسبة 0,71 في المائة إلى 1.278,67 نقطة، فيما سجل “MASI.ESG” انخفاضا بنسبة 1,16 في المائة إلى 1.305,82 نقطة.
وأضاف الموقع نفسه أن “MASI Mid and Small Cap” سجل انخفاضا بنسبة 1,05 في المائة إلى 1.718,27 نقطة.
يقظة صحية وتقييم للعملية الانتخابية
على الصعيد الصحي، نقل موقع “أشكاين” أنه تم رصد بؤرتين عائليتين محدودتين لداء الخناق (الدفتيريا)، بكل من عمالة أكادير إداوتنان وإقليم اشتوكة آيت باها بجهة سوس ماسة.
وتابع الموقع ذاته، استنادا إلى بلاغ لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أنه تم التأكد من حالة واحدة مخبريا، فيما توجد ثماني حالات قيد التحري والتأكيد المخبري، من بينها حالتا وفاة، مضيفا أن المعطيات المتوفرة تشير إلى أن الأطفال المعنيين بهذه البؤر لم يسبق تلقيحهم ضد المرض أو لم يستكملوا جرعات التلقيح الموصى بها.
وفي الشق المؤسساتي، ذكر موقع “مدار 21” أن المنظمة الدولية للفرنكوفونية أكدت أن الانتخابات التشريعية التي نظمت بالمغرب في 23 شتنبر الجاري، جرت “بشكل حر وموثوق وشفاف، طبقا للإطار القانوني الجاري به العمل”.
وأفادت المنظمة، في إعلان أولي لبعثة ملاحظة الانتخابات التي أوفدتها إلى المملكة منذ 15 شتنبر، بأنها “تحرص على الإشادة بتعبئة الناخبين المغاربة الذين أدوا واجبهم المدني بروح من المسؤولية، وأبانوا عن تشبثهم بالممارسة الديمقراطية لحقوقهم”.
و م ع

