شكل التعاون بين الموثقين المغاربة والفرنسيين، والجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية، ورهانات تنظيم “جيتكس إفريقيا” بالمغرب، أبرز المواضيع التي تناولتها الصحافة الإلكترونية الصادرة اليوم السبت.
وهكذا، أفاد موقع “هيسبريس” بأن وزير العدل عبد اللطيف وهبي، أجرى أمس الجمعة بالرباط، مباحثات مع أعضاء مجلس إدارة المعهد الدولي لتاريخ التوثيق تمحورت حول سبل تعزيز التعاون بين الموثقين المغاربة ونظرائهم الفرنسيين وتوطيد المعرفة المتبادلة للأنظمة القانونية.
وأضاف الموقع أن وهبي أشاد بالمناسبة بالتعاون “الوثيق” بين هيئات التوثيق الفرنسية والمغربية، مبرزا أهمية التحولات التي شهدتها الأنظمة القانونية، خاصة تلك المتعلقة بالمرأة والطفل.
من جهته، ذكر موقع “تيليكسبريس” أن الممثل الخاص للأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) لمنطقة الجوار الجنوبي، خافيير كولومينا، أكد أن المغرب يعد “شريكا فاعلا” للحلف في الجوار الجنوبي، الذي يرغب الناتو في تعزيز التعاون معه.
وأوضح الموقع أن السيد كولومينا قال، في حوار مع الموقع الإسباني “Agenda Publica”، إن المملكة تعد “البلد الذي أبدى، خلال العامين أو الثلاثة أعوام الأخيرة، إرادة أكثر قوة لتعزيز تعاونها مع الناتو مقارنة بدول أخرى في المنطقة”.
وفي المجال الثقافي، أفاد موقع “منارة” بأن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية أعلن عن فتح باب الترشح لنيل الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية برسم سنة 2024.
وأضاف الموقع، نقلا عن بلاغ للمعهد، أن الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية لهذه السنة، تشمل عشرة أصناف من الجوائز هي “الجائزة الوطنية للإبداع الأدبي الأمازيغي” و”الجائزة الوطنية للدراسات والأبحاث”، و”الجائزة الوطنية للتطبيقات والموارد الرقمية”، و”الجائزة الوطنية للترجمة”، و”الجائزة الوطنية للإعلام والاتصال”.
وفي الشأن المالي، أبرز موقع “لوسيت آنفو” أن مجلس إدارة صندوق النقد الدولي وافق على منح المغرب خط ائتمان مرن بقيمة 4,5 مليار دولار، وهو خط مصمم لمنع وقوع الأزمات.
وأوضح الموقع أن صندوق النقد ذكر أن خط الائتمان المرن يساعد على الوقاية من الصدمات الخارجية من خلال توفير قدر كبير من موارد الصندوق مسبقا، دون شرطية لاحقة للبلدان التي تمتلك أطر سياسات وسجل أداء اقتصادي على درجة كبيرة من القوة.
وعلى صعيد آخر، كتب موقع “مدار 21” أن الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، قالت أمس الجمعة بالرباط، إن اختيار المغرب لاحتضان “جيتكس إفريقيا”، يعد نتاج عمل متواصل لجعل المملكة قطبا رقميا إقليميا، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأضاف الموقع أن السغروشني أبرزت، خلال ندوة صحافية خصصت لتقديم هذه التظاهرة المرتقبة بمراكش من 14 إلى 16 أبريل الجاري، أن نسخة 2025، التي تشكل نافذة سنوية يتعرف العالم من خلالها على مواهب إفريقيا وإمكاناتها الرقمية والتكنولوجية، تروم تعزيز مكانة القارة كفاعل أساسي في المشهد التكنولوجي العالمي، لكونها ستركز على البنية التحتية الرقمية، وتطورات الذكاء الاصطناعي، وأحدث الابتكارات التقنية.
من جانبه، أفاد موقع “الأيام 24” بأن المغرب جدد، خلال مشاركته في القمة العالمية الثالثة حول الإعاقة، التي انعقدت يومي 2 و3 أبريل 2025 في برلين، التأكيد على التزامه بتعزيز الإدماج الاجتماعي وحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.
وأوضح الموقع أن المملكة مث لها في هذه القمة وفد مهم ترأسته وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، السيدة نعيمة بن يحيى، وضم كلا من كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، عبد الجبار الرشيدي، والوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، محمد الدردوري، ومدير التعاون الوطني، ختار المجاهدي، وسفيرة المغرب بألمانيا، زهور العلوي.
وفي قطاع السياحة، نقل موقع “بانورابوست” أن المكتب الوطني المغربي للسياحة، ينظم استعدادا لكأس الأمم الأفريقية 2025، ومن أجل تحفيز الطلب من أسواق إفريقيا، رحلة تعريفية ضخمة من 2 إلى 6 أبريل 2025، تشمل ورشات عمل تجمع الفاعلين المغاربة ونظرائهم من إفريقيا.
وفي مجال النقل الجوي، أفاد موقع “ميديا 24” بأن شركتي الخطوط الملكية المغربية والموريتانية للطيران، أبرمتا أمس الجمعة بالدار البيضاء، مذكرة تفاهم واتفاق تشارك الرموز من فئة “التدفق الحر” (Free Flow) يتعلق بالخط الجوي المباشر الرابط بين الدار البيضاء ونواكشوط.
وأضاف الموقع، نقلا عن بلاغ مشترك، أن هذا الاتفاق الاستراتيجي يندرج في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها كلتا الشركتين من أجل تحسين تجربة السفر لدى زبنائهما، حيث يتيح للمسافرين إمكانية الاستفادة من العديد من الامتيازات من أجل سفر سلس ومريح.
و م ع

