شكل التصدي للهدر المدرسي، والمنتدى الوطني للإعاقة، وعلاقات التعاون في المجال الأمني بين المغرب وغامبيا، أبرز المواضيع التي تناولتها الصحافة الإلكترونية الصادرة اليوم الأربعاء.
وهكذا كتب موقع “لوبريف” أن خارطة الطريق (2022-2026) من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع، تهدف إلى تقليص الهدر المدرسي بنسبة الثلث في أفق 2026.
وأورد الموقع أن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، أمس الثلاثاء، أوضح في كلمة خلال افتتاح أشغال الندوة الوطنية الأولى حول “التعبئة المجتمعية لمحاربة الهدر المدرسي”، أن الوزارة تعتمد، من أجل تحقيق هذا الهدف، على مجموعة من المداخل العلاجية لمحاربة الهدر المدرسي إلى جانب المقاربة الوقائية المرتكزة على التعبئة المجتمعية، التي تم تعزيزها في إطار شراكات مؤسساتية.
من جهته نقل موقع “الأيام 24” أن فعاليات المنتدى الوطني الـ16 للإعاقة الذي ينظمه المركز الوطني محمد السادس للمعاقين (من 8 إلى 11 أبريل الجاري) انطلقت الثلاثاء بسلا، تحت شعار “الإعلام والإعاقة: الواقع والتحديات”.
وكتب الموقع أن المنتدى، الذي ي نظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يروم تحسين فهم وتناول الإعلام لقضايا الإعاقة وتغيير الصور النمطية السائدة، بما يسهم في بناء مجتمع دامج يتيح فرصا متساوية ويعزز الإدماج الاجتماعي للأشخاص في وضعية إعاقة.
أما موقع “هسبريس” فكتب أنه تأكيدا للموقف الذي أبلغ به الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، جددت الولايات المتحدة الأمريكية تأكيد اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء.
وخلال لقاء جمع أمس الثلاثاء بواشنطن، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وكاتب الدولة الأمريكي، ماركو روبيو، جدد هذا الأخير “التأكيد على أن الولايات المتحدة تعترف بسيادة المغرب على الصحراء”.
من جانبه كتب موقع “لوسيت أنفو” أن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أجرى أمس الثلاثاء بواشنطن، مباحثات مع مايك والتز، مستشار الأمن القومي لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب.
وأورد الموقع أن المباحثات بين المسؤولين، تمحورت على الخصوص، حول الشراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد بين المغرب والولايات المتحدة، وكذا القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
أما موقع “لو 360” فكتب أن وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، استقبل الثلاثاء بالرباط، نظيره الغامبي عبدولاي سانيانغ، الذي يقوم بزيارة رسمية للمغرب من 7 إلى 11 أبريل الجاري، وذلك في إطار تعزيز روابط الصداقة والتعاون بين المملكة المغربية وجمهورية غامبيا.
وأبرز الموقع، نقلا عن بلاغ لوزارة الداخلية، أن هذا اللقاء يندرج في إطار استمرارية الجهود المشتركة التي انطلقت منذ التوقيع في 25 يناير 2024 بالداخلة على مذكرة تفاهم في مجال الأمن بين البلدين.
وعلى صعيد آخر، أورد موقع “تلكسبريس” أن المغرب يضع، وفقا لرؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قيم التسامح والتعايش والاحترام المتبادل في صميم نهجه نحو التنمية المستدامة والتكامل الإقليمي والتنمية الشاملة.
وتابع الموقع أن الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، أكد أمس الثلاثاء بأبوظبي، خلال جلسة رفيعة المستوى بعنوان “حكومات العالم كحاضنات للتسامح: نهج متوازن للازدهار”، نظمتها وزارة التسامح الإماراتية، أن التسامح والانفتاح والتعايش والحوار هو حجر الزاوية في الهوية الوطنية المغربية المنفتحة على كل الديانات السماوية والثقافات، مشيرا إلى أنه تم تعزيز هذا النهج تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
أما موقع “بانورابوست” فنقل أنه تم التوقيع على إعلان نوايا بين وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لإحداث قطب رقمي إقليمي عربي-إفريقي ي عنى بالذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات.
وأورد الموقع أن هذا الإعلان الذي يندرج في إطار المبادرة الأممية “الرقمنة من أجل التنمية المستدامة”، وقعته كل من وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، آمال الفلاح السغروشني، ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، عبد الله الدردري.
وكتب موقع مدار 21 أن كاتب الدولة لدى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، المكلف بالشغل، هشام صابري، أكد الثلاثاء بالرباط، أن الصحة والتعليم والتكوين والابتكار تشكل الركائز الأساسية لبناء إفريقيا قوية، صامدة، ومزدهرة.
وتابع الموقع أن السيد صابري، أبرز في كلمة خلال افتتاح الدورة الثالثة من الأيام الإفريقية للاستثمار والتشغيل، التي نظمت بمبادرة من جامعة محمد الخامس بالرباط، أهمية موضوع هذه الدورة، الذي يعكس التحديات والفرص التي يتيحها التحول البنيوي للمجتمعات الإفريقية
و م ع

