سلطت الصحف الإلكترونية، اليوم الخميس، الضوء على تقدم السياسة العمومية في قطاعي التعليم والخدمات الأساسية، ورهانات الأداء الميزانياتي والاستثمار، فضلا عن ديناميات التحديث الاقتصادي والقرب الاجتماعي وتدبير الأوضاع الاستثنائية.
السياسات العمومية واستدامة المالية العمومية والخدمات الأساسية
أفاد موقع “آشكاين” بأن ورش تعميم التعليم الأولي حقق نسبة إنجاز بلغت 80 في المائة، مستفيدا منه أزيد من 985 ألف طفل، في حين تراجع الهدر المدرسي ب”إعداديات الريادة” من 8,4 في المائة إلى 4,45 في المائة، وذلك وفق معطيات صادرة عن رئاسة الحكومة.
من جانبه، أشار موقع “ميديا 24” إلى أن تقرير الخزينة العامة للمملكة برسم سنة 2025 أبرز تنفيذ الميزانية بشكل مطابق للتوقعات إجمالا، مع تسجيل إيرادات ضريبية تجاوزت التقديرات. وفي المقابل، سجلت بعض القطاعات الوزارية الأساسية ضعفا في تنفيذ استثماراتها، ولاسيما وزارة التربية الوطنية.
وفي سياق متصل، أورد موقع “بانورابوست” أن المديرية الجهوية للإنتاج فاس-مكناس، التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (قطاع الماء)، أعلنت عن إطلاق مشروع يهدف إلى تقوية تزويد مدينة الحاجب بالماء الصالح للشرب انطلاقا من سد إدريس الأول، بغلاف مالي يناهز 16,4 مليون درهم. ويندرج هذا المشروع في إطار الجهود المتواصلة الرامية إلى تأمين وتحسين التزويد بالماء الصالح للشرب على مستوى جهة فاس-مكناس، خاصة في ظل الضغط المتزايد على الموارد المائية وارتفاع الطلب.
التحديث الاقتصادي والقرب الاجتماعي
كتب موقع “زنقة 20” أن كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية، ووكالة التنمية الرقمية، وغرف الصناعة التقليدية، وقعت اتفاقية شراكة لإطلاق ورش ضخم لرقمنة القطاع، يهدف إلى تحديث آليات التدبير وتجويد الخدمات المقدمة للصناع التقليديين.
ذكر موقع “لوسيت أنفو” أنه تم، مؤخرا، افتتاح تمثيلية ترابية للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي بإقليم الجديدة، وذلك تكريسا لنهج القرب الذي يروم الارتقاء ببرنامج الدعم الاجتماعي المباشر من مجرد آلية للدعم المالي إلى رافعة تسهم في تحقيق التنمية المجالية المندمجة.وتهدف هذه البنية الجديدة إلى تقريب خدمات الوكالة من الأسر المستفيدة من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، وضمان العدالة في الولوج إلى خدمات الدعم الاجتماعي، لاسيما لفائدة ساكنة المناطق الأكثر هشاشة وعزلة.
تدبير الأزمات والقدرة على مواجهة المخاطر
نشر موقع “لوبريف” أن السلطات المحلية بإقليمي القنيطرة وسيدي قاسم أعلنت عن انتهاء كافة عمليات العودة الآمنة والمنظمة للسكان الذين تم إجلاؤهم إثر الاضطرابات الجوية الاستثنائية الأخيرة، مؤكدة أن هذه العمليات مرت في “ظروف جيدة”.
و م ع

