سلطت الصحف الإلكترونية، اليوم الأربعاء، الضوء على دينامية تعزيز ركائز الصمود في المملكة، وتعزيز الآليات المؤسساتية للتأطير، فضلا عن مواصلة تفعيل العمل الدبلوماسي والتدابير ذات البعد الاجتماعي.
تعزيز ركائز السيادة الطاقية والصمود الوطني
أبرز موقع “زنقة 20” أن دعم الاستثمار يضطلع بدور أساسي في قطاع الطاقة لتحقيق السيادة الطاقية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني. وأكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، بمجلس المستشارين، أن حصة الطاقات المتجددة انتقلت من 37 في المائة سنة 2021 إلى 46 في المائة سنة 2025، معتبرة أن هذا الإنجاز يضع المغرب في طليعة الدول الصاعدة في مجال الانتقال الطاقي والطاقات النظيفة.
من جانبه، أورد موقع “هسبريس” أن المغرب تمكن من إثبات صموده أمام الأزمات الطاقية المتلاحقة نتيجة تعبئة جميع الفاعلين، واعتماد مقاربة استباقية تهدف إلى ضمان أمن الإمدادات والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين. وبحسب الوزيرة بنعلي، فإن المملكة تتوفر على احتياطات من الغازوال تغطي 48 يوما من الاستهلاك، واحتياطات من البنزين تتجاوز 40 يوما.
من جهته، أشار موقع “اليوم 24” إلى إحداث أكثر من 800 محطة خدمة جديدة عبر ربوع المملكة خلال الولاية الحكومية الحالية، وذلك بفضل تبسيط ورقمنة المساطر الإدارية. وأوضحت ليلى بنعلي أن وتيرة إصدار التراخيص في هذا القطاع تضاعفت ما بين ثلاث وأربع مرات سنويا مقارنة بالفترات السابقة.
وفي السياق نفسه، نقل موقع “آشكاين” أن مجلس النواب صادق على مشروع قانون يقضي بتغيير وتتميم القانون المتعلق بمؤسسات الائتمان والهيئات المعتبرة في حكمها، والقانون المتعلق بالقانون الأساسي لبنك المغرب. ويأتي هذا القانون في سياق التحولات الاقتصادية والمالية المتسارعة التي يشهدها العالم، مع تنامي الترابط بين الأنظمة المالية، والحاجة المتزايدة إلى أطر قانونية وتنظيمية أكثر قدرة على مواكبة الأزمات والحد من آثارها.
التحديث المؤسساتي وهيكلة السياسات العمومية
أفاد موقع “مدار 21” بأن مجلس النواب صادق على ثلاثة مشاريع قوانين تتعلق بالوكالة الوطنية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي، والوكالة الوطنية للنباتات الطبية والعطرية، والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني. وتندرج النصوص الثلاثة في إطار تنزيل مقتضيات القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وما يستلزمه ذلك من تحيين للترسانة القانونية المؤطرة للمؤسسات والهيئات الوطنية المكلفة بالدعم والتنسيق.
تعزيز العمل الدبلوماسي واستمرارية المواكبة الاجتماعية
كتب موقع “تليكسبريس” أن المملكة المغربية وجمهورية مدغشقر جددتا تأكيد إرادتهما المشتركة لتعزيز علاقاتهما في إطار روح التعاون جنوب-جنوب. وخلال مباحثات جرت، الثلاثاء بالرباط، بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مع وزيرة الشؤون الخارجية بجمهورية مدغشقر، أليس ندياي، تم الاتفاق على عقد الدورة الثانية للجنة المشتركة للتعاون خلال الأشهر المقبلة، في موعد يتم تحديده باتفاق مشترك عبر القنوات الدبلوماسية.
وأضاف الموقع أنه تم التركيز أيضا على القطاعات ذات الأولوية والإمكانات الواعدة، من قبيل الفلاحة والصحة والطاقات المتجددة والتكوين وتعزيز القدرات والقابلية للتشغيل في صفوف الشباب والأمن.
وعلى صعيد آخر، ذكر موقع “لو سيت أنفو” أن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج قررت تمكين السجناء، بمناسبة عيد الأضحى، من زيارة عائلية واحدة والتوصل بقفة المؤونة من طرف ذويهم المسموح لهم بالزيارة، وذلك ابتداء من ثاني أيام العيد ولمدة أسبوع وفق البرمجة المعتمدة من طرف إدارات المؤسسات السجنية. وتأتي هذه المبادرة، اعتبارا لما تنطوي عليه هذه المناسبة السعيدة من أبعاد دينية واجتماعية راسخة في المجتمع المغربي.
و م ع

