شكلت عملية مرحبا 2025 وسوق توريد السردين الصناعي وعلاقات التعاون بين المغرب والمملكة العربية السعودية في المجال الديني، أبرز المواضيع التي تناولتها الصحافة الإلكترونية، اليوم الجمعة.
وهكذا أفاد موقع “بانورابوست” أن اللجنة المختلطة المغربية الإسبانية للعبور عقدت اجتماعا، أول أمس الأربعاء بقادس، برئاسة مشتركة للسيد خالد الزروالي، الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود، والسيدة سوزانا كريسوستومو، وكيلة وزارة الداخلية الإسبانية.
وخلال هذا الاجتماع، ركزت المناقشات على الترتيبات العملية التي وضعها الطرفان لضمان أفضل الظروف لسير عملية مرحبا 2025، التي تحظى بالرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، خاصة حول عدة مكونات تتعلق بالسلاسة والأمن والسلامة، وإجراءات المساعدة والقرب، وأنشطة التواصل، بالإضافة إلى تدابير الوقاية واليقظة في ظل السياق الوبائي.
وذكر موقع “لوسيت أنفو” أن مجلس المنافسة أعلن، أمس الخميس، عن فتح تحقيق في وجود محتمل لممارسات منافية للمنافسة في سوق توريد السردين الصناعي.
وأوضح الموقع، وفقا للمصدر ذاته، أنه تبعا للعناصر والاستنتاجات التي توصلت إليها مصالح التحقيق التابعة للمجلس، فإن هذه الأخيرة خلصت إلى وجود حجج وقرائن تفيد بوجود ممارسات متمثلة في اتفاقات منافية للمنافسة بين عدد من الفاعلين في سوق توريد السردين الصناعي.
من جهته، نقل موقع “هيسبريس” أن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، أجرى أمس الخميس بالرباط، مباحثات مع وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، الشيخ عبد اللطيف بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل الشيخ.
وأشار الموقع إلى أن هذه المباحثات تناولت، على الخصوص، سبل تعزيز التعاون بين المملكتين الشقيقتين خدمة للإسلام والمسلمين، وكذا طرق التصدي لخطاب الكراهية والتطرف والغلو وتثبيت مبادئ الوسطية والاعتدال والتسامح.
من جانبه، سجل موقع “زنقة 20” أن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب أعلن أنه شرع في استغلال مشروع توسيع محطة معالجة المياه اللوكوس، مما سيمكن من تقوية وتأمين التزويد بالماء الشروب بمدن العرائش، وزان، القصر الكبير، وكذا الجماعات المجاورة لها.
وتابع الموقع أن المكتب ذكر في بلاغ أن توسعة هذه المحطة تندرج في إطار مشروع مهيكل تبلغ كلفته الإجمالية 360 مليون درهم، ممول من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب عن طريق قرض من الصندوق السعودي للتنمية.
على صعيد آخر، أورد موقع “منارة” أن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أكد أمس الخميس، أن “صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يعتبر أن الفضاء الإفريقي الأطلسي لا يمكن أن يحتل مكانة هامشية في العالم، فهو قطب جيو – استراتيجي، وصلة وصل دينامية بين القارات، ورافعة للابتكار والصمود”.
وأضاف الموقع أن بوريطة أبرز، في كلمة وجهها إلى الاجتماع الوزاري الخامس لمسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، المنعقد ببرايا بالرأس الأخضر، أن “واجبنا يتمثل في جعل هذه الرؤية واقعا مرئيا وملموسا ومستداما”.
من جانب آخر، ذكر موقع “مدار 21” أن رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، أكد يوم أمس الخميس بمراكش، أن ورش الجهوية المتقدمة يمر بمرحلة انتقالية تستوجب تقويم منظومة الحكامة الترابية.
ولفت الموقع إلى أن ولد الرشيد أبرز، في كلمة تليت نيابة عنه، خلال ندوة موضوعاتية جهوية نظمها مجلس المستشارين بشراكة مع مجلس جهة مراكش-آسفي، حول “تعزيز جاذبية الجهة بين تحديات تفعيل الاختصاصات ورهانات الالتقائية بين اللامركزية واللاتمركز”، أن هذا التقويم من شأنه تعزيز الالتقائية بين الاختصاصات التنموية اللامركزية واللاممركزة، في أفق تحقيق تدبير أمثل للاقتصاد الترابي، وذلك انسجاما مع التوجهات الجديدة التي جاء بها الميثاق الوطني الجديد للاستثمار.
و م ع

