شكل التعاون بين المغرب وكوت ديفوار في المجال العسكري، وإنشاء المحميات البحرية، وتوقيع إعلان نوايا للتوأمة بين تاراغونا وطنجة، أبرز المواضيع التي تناولتها الصحفة الالكترونية اليوم السبت.
وهكذا أفاد موقع “لوبرييف” أنه تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، استقبل الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بإدارة الدفاع الوطني، السيد عبد اللطيف لوديي، أمس الجمعة، بمقر هذه الإدارة، وزير الدولة، وزير الدفاع بجمهورية كوت ديفوار، السيد تيني بيراهيما واتارا، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة، مرفوقا بوفد هام.
وأضاف الموقع أن بلاغا لإدارة الدفاع الوطني ذكر أن هذه الزيارة، التي تندرج في إطار توطيد وتنويع التعاون الثنائي بين البلدين، تميزت بتوقيع اتفاق للتعاون في المجال العسكري بين المملكة المغربية وجمهورية كوت ديفوار، بحضور السفير الإيفواري المعتمد بالرباط.
وفي سياق آخر، نقل موقع “بانورابوست” أن وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أفادت أول أمس الخميس بالجديدة، أن المغرب أحدث رسميا ثماني محميات بحرية، موزعة على طول سواحله المتوسطية والأطلسية.
وأوضح الموقع أن السيدة بنعلي أبرزت، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الثامنة من منتدى البحر، الإجراءات التي اتخذتها المملكة في إطار تنفيذ الالتزامات المتعلقة بالإطار العالمي الجديد للتنوع البيولوجي، مشيرة إلى أن الهدف يكمن في تحقيق 10 في المائة من المساحة البحرية المحمية بحلول عام 2030.
على صعيد آخر، أورد موقع “هيسبريس” أن مجموعة “كوسومار” أعلنت أنها تستعد لإطلاق موسم توسعي طموح، مع هدف بلوغ 600 ألف طن من الإنتاج المحلي بحلول سنة 2026، تعزيزا للسيادة الغذائية الوطنية.
وتابع الموقع أن المجموعة أبرزت في بلاغ، أنه بالنسبة للموسم الفلاحي 2024/2025 تسجل “كوسومار” أداء مشجعا، مع إنتاج محلي متوقع يصل إلى 330 ألف طن من السكر الأبيض كدليل حي على مرونة السلسلة السكرية المغربية وقدرتها على التأقلم.
من جانبه، ذكر موقع “منارة” أن رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أكد أمس الجمعة بنواكشوط، أن العمق الإفريقي المشترك يشكل مجالا فريدا للشراكة المغربية – الموريتانية.
وأشار الموقع إلى أن السيد الطالبي العلمي قال في كلمة خلال افتتاح أشغال الدورة الأولى للمنتدى البرلماني الاقتصادي الموريتاني – المغربي، الذي تحتضنه نواكشوط على مدى يومين، إن “عمقنا الإفريقي المشترك يشكل مجالا فريدا للشراكة المبنية على منطق رابح-رابح، ولتطوير الأعمال والمبادلات” على اعتبار أن المغرب وموريتانيا يشكلان حلقة أساسية بين ثلاث عوالم هي إفريقيا وأوروبا والعالم العربي، ومنه إلى آسيا، وأوراسيا.
من جهة أخرى، أبرز موقع “تيليكسبريس” أنه جرى، أول أمس الخميس بتاراغونا، توقيع إعلان نوايا للتوأمة بين هذه المدينة الإسبانية ومدينة طنجة، بهدف تعزيز التعاون الاستراتيجي بين الجانبين، بالنظر إلى الروابط التاريخية المشتركة التي تجمعهما.
ولفت الموقع إلى أن التوقيع على هذا الاتفاق تم من طرف رئيس المجلس الجماعي لطنجة، منير ليموري، وعمدة تاراغونا، روبين فينياليس، وذلك بحضور سفيرة المملكة بإسبانيا، كريمة بنيعيش. وينص الإعلان على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات تدبير الموانئ والتنمية المحلية.
أما موقع “لو 360” فأفاد بأن المدير العام لمجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية، السيد ريمي ريو، الذي يجري زيارة عمل للمغرب، أعلن أنه سيقوم بمهمة ميدانية في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وذكر الموقع أن السيد ريو أعلن عن ذلك خلال ندوة صحفية عقب لقائه، أمس الجمعة بالرباط، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة.
وفي موضوع آخر، كتب موقع “مدار 21” أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، خلد أول أمس الخميس، الذكرى الـ 35 لتأسيس المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بالمغرب، المحدثة بتاريخ 8 ماي 1990، كخطوة كانت استباقية في خضم سياقات تحول وإصلاح دولية.
وأبرز الموقع أن بلاغا للمجلس ذكر أن الاحتفاء بالذكرى الـ 35 لمؤسسة وطنية لحقوق الإنسان، أحدثها المغرب ثلاث سنوات كاملة قبل اعتماد مبادئ باريس الأممية الناظمة لهذه المؤسسات، هو أيضا مناسبة للاحتفاء بسيرورة تحول مؤسساتي، وواحدة من المحطات البارزة في مسار بناء منظومة حقوق الإنسان بالمملكة المغربية.
وفي الشأن الثقافي، أشار موقع “زنقة 20” إلى أنه تم، أمس الجمعة بمدينة البندقية الإيطالية، افتتاح الجناح المغربي ضمن فعاليات الدورة الـ 19 من المعرض الدولي للعمارة “بينالي البندقية 2025″، الذي تتواصل فعالياته إلى غاية شهر نونبر المقبل، من خلال عرض يحتفي بعمارة الأرض المغربية، ويزاوج بين الحرفية التقليدية والتقنيات المعاصرة.
و م ع

