شكلت حرائق الغابات، والسياسة الإفريقية للمغرب، وسياحة الأعمال، أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف الإلكترونية اليوم الجمعة.
وهكذا، كتب موقع “منارة” أن الوكالة الوطنية للمياه والغابات أفادت بأن المساحات الغابوية المتضررة من الحرائق خلال موسم 2024 بلغت ما مجموعه 874 هكتارا من الغطاء الغابوي، أي بانخفاض يقدر بنسبة 86 في المائة مقارنة بسنة 2023 (6426 هكتارا).
وتابع أن الوكالة أوضحت، في معطيات تم تقديمها بمناسبة انعقاد اللجنة المديرية للوقاية ومكافحة الحرائق الغابوية، أمس الخميس بالرباط، أنه تم خلال موسم 2024 تسجيل ما مجموعه 382 حريقا غابويا، مبرزة أن الأعشاب الثانوية والنباتات الموسمية تشكل حوالي 45 في المائة من المساحات المحترقة.
من جهته، كتب موقع “مدار21” أنه تم بجوهانسبورغ، على هامش انعقاد القمة الدولية للبنيات التحتية بافريقيا، استعراض المبادرات الاستراتيجية التي أطلقها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لصالح إفريقيا، وكذا خبرة المملكة في تطوير البنيات التحتية، ودورها في تسريع التنمية الاقتصادية وتعزيز الاندماج الإقليمي داخل القارة.
وأضاف أن رئيس المركز المتوسطي للتنمية (MEDEV)، نجيب الصومعي، سلط، في مداخلته بهذه المناسبة، الضوء على الرؤية الطموحة للمغرب، التي يقودها جلالة الملك، والرامية إلى جعل البنية التحتية رافعة استراتيجية للتنمية.
ونقلت “تلكسبريس” أن مجلة “ذا نيو أفريكا” النيجيرية أكدت أن المغرب، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يعد فاعلا “استراتيجيا” لترسيخ الاستقرار في إفريقيا، ووسيطا موثوقا، وراعيا للحوار في فترات الأزمات.
وتابعت أن المجلة أوضحت أن الدبلوماسية المغربية في إفريقيا، بقيادة جلالة الملك، تعتبر أداة فعالة لتعزيز السلام والحوار، وذلك إلى جانب بعدها الذي يتمحور حول التنمية الاقتصادية.
وفي موضع آخر، أفاد موقع “لوسيت آنفو”، بأن مجلس النواب، يعقد الاثنين المقبل، جلسة عمومية تخصص للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة إلى رئيس الحكومة حول السياسة العامة.
وذكر الموقع، نقلا عن بلاغ للمجلس، أن هذه الجلسة، التي تعقد طبقا لأحكام الفقرة الثالثة من الفصل 100 من الدستور ومقتضيات النظام الداخلي، ستنطلق على الساعة الثالثة بعد الزوال، وستتناول موضوع “إصلاح وتطوير المنظومة التعليمية”.
من جانبه، كتب موقع “ميديا 24” أنه في الوقت الذي لا تزال فيه كل من مراكش والدار البيضاء تنتظران قصر المؤتمرات وفضاء المعارض الخاص بهما، فإن أكادير ستتوفر على مركبها الخاص ابتداء من يوليوز المقبل.
وأضاف الموقع، نقلا عن مصدر موثوق، أن هذا المركب المخصص لسياحة الأعمال يشكل منعطفا جديدا لعاصمة جهة سوس التي من المنتظر أن تصبح الوجهة السياحية الأولى متعددة التجارب في المملكة.
أما “لوبرييف” فكتب أن تقريرا جديدا للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) أفاد بأن دول الأردن ومصر والمغرب، حققت تقدما ملحوظا في توسيع التمويل الرقمي والوصول إلى الفئات المهمشة.
وتابع أن التقرير الذي يحمل عنوان “الاستعراض السنوي لأهداف التنمية المستدامة 2025: الشمول المالي في المنطقة العربية”، أكد أنه رغم الصورة القاتمة بالمنطقة، فإن هناك تجارب ناجحة في دول مثل المغرب والأردن ومصر، والتي حققت تقدما ملحوظا في توسيع التمويل الرقمي والوصول إلى الفئات المهمشة، من خلال إصلاحات تنظيمية مبتكرة وبرامج موجهة.
و م ع

