شكل برنامج التأهيل الطاقي للمساجد، وجبايات الجماعات الترابية، وإحداث مكتب إقليمي تابع لمنظمة مؤتمر لاهاي للقانون الدولي الخاص بالمغرب، أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف الإلكترونية اليوم الثلاثاء.
وهكذا، كتب موقع “لوسيت آنفو” أن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، أفاد خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، بأن برنامج التأهيل الطاقي للمساجد، الذي يروم استعمال الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقة، مك ن من تجهيز 6255 مسجدا بمختلف جهات المملكة بمعدات النجاعة الطاقية.
وتابع أن السيد التوفيق أوضح أن الدراسات جارية لتجهيز ألف و704 مساجد إضافيا قبل متم سنة 2025، مبرزا أن هذا البرنامج الذي أطلقته الوزارة انسجاما مع الخطة الوطنية ذات الصلة، يهدف إلى تخفيض استهلاك الطاقة بالمرافق العمومية بنسبة 20 في المائة في أفق 2030.
من جانبه، أورد موقع “لوبريف” أن وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أفاد بأن مصالح الوزارة تعمل على إعداد مشروع قانون بمثابة مدونة لجبايات الجماعات الترابية، على غرار المدونة العامة للضرائب.
وأضاف أن السيد لفتيت في معرض جوابه على سؤال محوري حول “إصلاح جبايات الجماعات الترابية”، بمجلس النواب، أن هذا النص يندرج ضمن الإصلاحات المرتقب اعتمادها بخصوص منظومة جبايات الجماعات الترابية، والتي تروم تعزيز الموارد الذاتية للجماعات الترابية من خلال مراجعة قواعد الوعاء والتحصيل وإرساء نمط حكامة جبائية قادر على رفع مردودية هذه الجبايات.
من جهته، كتب موقع “أشكاين” أن المباحثات التي أجراها رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي مع وفد برلماني بريطاني عن مجلسي العموم واللوردات يمثل المجموعة البريطانية لدى الاتحاد البرلماني الدولي، شكلت مناسبة للتعبير عن الشكر والتقدير للمملكة المتحدة على موقفها بشأن مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007 “باعتباره الأساس الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق وبراغماتية لحل دائم للنزاع” حول الصحراء المغربية، “وتعزيز الاستقرار في شمال إفريقيا”.
وأضاف، نقلا عن بلاغ لمجلس النواب، أن هذه المباحثات كانت مناسبة أيضا، للإشادة بالعلاقات التاريخية بين المملكتين وبالأوراش الكبرى التي انخرط فيها المغرب، ومبادرات جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، على مختلف الأصعدة الوطنية والإقليمية والدولية، الرامية لتحقيق التنمية ورفاهية الشعوب وتعزيز التضامن الدولي، لإقرار السلم والأمن في مختلف أبعادهما.
أما موقع “زنقة20” فتطرق إلى التوقيع على اتفاقية مقر لإحداث مكتب إقليمي لإفريقيا تابع لمنظمة مؤتمر لاهاي للقانون الدولي الخاص، بين حكومة المملكة وهذه المنظمة.
وأشار إلى أن هذه الاتفاقية، التي تشكل مرحلة مهمة في التعاون بين المملكة ومؤتمر لاهاي للقانون الدولي الخاص، وقعها كل من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، والأمين العام للمنظمة، كريستوف برناسكوني.
وفي موضوع آخر، كتب موقع “هسبريس” أن السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، وجه رسالة إلى رئيس وأعضاء مجلس الأمن، أدان فيها إدراج فقرة متحيزة حول الصحراء المغربية، التي تضمنها تقريره الأخير إلى الجمعية العامة.
وأضاف أنه وفي هذه الرسالة، الموجهة عقب اعتماد مجلس الأمن يوم الجمعة 30 ماي 2025 لتقريره الإخباري إلى الجمعية العامة برسم سنة 2024، وكذا الملاحظات والتحفظات التي أبداها بعض أعضاء مجلس الأمن بهذا الشأن، أعرب السيد هلال عن اندهاش المملكة المغربية البالغ ورفضها القاطع لاعتماد صيغة “الطرفين” في الفقرة المتعلقة بالصحراء المغربية في هذا التقرير.
و م عر

