شكل إطلاق خدمات مراكز صحية جديدة بجهة الدار البيضاء-سطات، وعلاقات التعاون بين المغرب وألمانيا، والعمل الحكومي، أبرز المواضيع التي تناولتها الصحافة الإلكترونية، اليوم الثلاثاء.
وهكذا، أفاد موقع “زنقة 20” بأنه جرى، أمس الاثنين، إعطاء انطلاقة خدمات 9 مراكز صحية حضرية وقروية، على مستوى جهة الدار البيضاء-سطات، بهدف تعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات الطبية من الساكنة.
وأضاف الموقع أنه بهذه بالمناسبة، أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، رفقة عامل إقليم سطات، محمد علي حبوها، على إعطاء انطلاقة خدمات مركز تشخيص وعلاج الأمراض التنفسية بسطات، كما تم إعطاء، عن بعد، انطلاقة خدمات 7 مراكز صحية حضرية وقروية، موزعة على كل من سطات، المحمدية، برشيد، بنسليمان والنواصر.
ونقل موقع “منارة” أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أكد أمس الاثنين بمجلس النواب، أن الحكومة لم تتردد منذ بداية ولايتها في الشروع في تطوير ظروف اشتغال مهنيي الصحة، مبرزا أن الحكومة جعلت الحوار الاجتماعي أداة أساسية للنهوض بوضعيتهم وتحسين ظروف اشتغالهم.
وأضاف الموقع أن السيد أخنوش، أكد في عرض خلال جلسة الأسئلة الشفوية الشهرية حول السياسة العامة التي خصصت لموضوع “المنظومة الصحية الوطنية بين المنجزات الراهنة والتطلعات المستقبلية”، أن نجاح الثورة الإصلاحية التي تشهدها المنظومة الصحية، لن يتحقق إلا بتظافر جهود جميع الأطباء والممرضين والعاملين في القطاع الصحي، الذين يشكلون العمود الفقري لهذا الإصلاح.
من جانبه، ذكر موقع “تلكسبريس” أن وزير الشؤون الخارجية الألماني الجديد، يوهان دافيد فاديفول، أشاد أمس الاثنين، بالتعاون الوثيق القائم بين بلاده والمملكة المغربية في عدد من المجالات، من قبيل الاقتصاد والطاقة والتشغيل.
وأبرز الموقع أنه خلال اتصال هاتفي، هو الأول من نوعه بين رئيس الدبلوماسية الألماني الجديد ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أشاد الجانبان بتميز العلاقات بين المملكة المغربية وجمهورية ألمانيا الاتحادية، مجددين التأكيد على التزام البلدين بمواصلة الدينامية الإيجابية التي تميز علاقاتهما الثنائية.
أما موقع “لوسيت أنفو” فأفاد بأن المكتب الوطني للمطارات أعلن عن الإطلاق الرسمي لأشغال التهيئة الأرضية لمشروع المحطة الجوية الجديدة بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، وهي أولى مراحل الإنجاز الميداني لأحد أكثر مشاريع البنية التحتية طموحا بالمغرب في أفق 2030.
وأضاف الموقع أن المكتب، أوضح في بلاغ له، أن الاستثمار الإجمالي لهذا المشروع يقدر بـ15 مليار درهم، ما سيمكن المحطة الجديدة من استقبال 20 مليون مسافر إضافي في السنة، وسيرفع الطاقة الاستيعابية الإجمالية للمطار إلى 35 مليون مسافر.
وذكر موقع “بانورابوست” أن مجلس الحكومة سينعقد، بعد غد الخميس، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، وسيتدارس في بدايته ثلاثة مشاريع قوانين، يتعلق الأول منها بتغيير القانون المتعلق بالحالة المدنية، والثاني بحماية الحيوانات الضالة والوقاية من أخطارها، والثالث بإحداث “مؤسسة المغرب 2030”.
وأضاف الموقع، نقلا عن بلاغ لرئاسة الحكومة، أن المجلس سيواصل أشغاله بدراسة مشروع مرسوم يتعلق بتحديد تأليف اللجنة المحدثة بموجب القانون المتعلق بالبريد والمواصلات، قبل أن ينتقل إلى دراسة اتفاقية تسليم المطلوبين بين حكومة المملكة المغربية وحكومة المملكة العربية السعودية، الموقعة بالرياض في 13 نونبر 2024، مع مشروع قانون يوافق بموجبه على الاتفاق المذكور.
وعلى صعيد آخر، كتب موقع “هسبريس” أن رئيس اتحاد جزر القمر، غزالي عثماني، أبرز، أول أمس الأحد بموروني، الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بلاده بالمملكة المغربية.
وقال الموقع إن غزالي عثماني، سلط في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى الخمسين لاستقلال اتحاد جزر القمر، الضوء على الدبلوماسية القمرية، لاسيما “مع المغرب، الشريك الاستراتيجي في مجالات الطاقة والتكوين والاستثمار”.
وأفاد موقع “ميديا24” بأن “التجاري بايمنت Attijari Payment”، أعلنت أمس الاثنين عن الإطلاق الرسمي لعملية تجهيز التجار بأنظمة تحصيل الأداء.
وأضاف الموقع نقلا عن بلاغ لـ”التجاري بايمنت” أن هذه العملية تأتي في إطار تحديث منظومة المدفوعات في المغرب، استجابة للإصلاحات التنظيمية في القطاع واحتياجات التجار والمقاولات من مختلف الأحجام.
من جهته، نقل موقع “مدار21” أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اعتمد أمس الاثنين بجنيف، بالإجماع، قرارا قدمه المغرب بشأن الأثر السلبي للفساد على التمتع بحقوق الإنسان.
وأضاف الموقع أنه في معرض تقديمه لنص القرار باسم الدول المشاركة في صياغته، أبرز السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، عمر زنيبر، أن “الفساد يشكل تهديدا قويا لجوهر مجتمعاتنا، إذ يعيق الولوج إلى الخدمات الأساسية، ويقوض التماسك الاجتماعي، ويهز الثقة في المؤسسات العمومية، ويفاقم التفاوتات، كما يخلق أرضية خصبة لأكثر انتهاكات حقوق الإنسان خطورة”.
و م ع

