شكلت الإحصاءات المتعلقة بالسياحة، والهبات الملكية لفائدة الأسر المعوزة، والمخزون الحالي من الدم في المغرب، أبرز المواضيع التي تناولتها الصحافة الإلكترونية، اليوم الجمعة.
وهكذا، ذكر موقع “لو 360” أن وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أفادت بأن المغرب استقبل 11,6 مليون سائح بنهاية يوليوز 2025، بزيادة قدرها 16 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2024.
وأضاف الموقع نقلا عن بلاغ للوزارة أن هذه النتائج تؤكد الحفاظ على زخم قوي، مضيفة أن 52 في المائة من الوافدين هم مغاربة مقيمون بالخارج. وتواصلت هذه الدينامية الإيجابية التي يشهدها القطاع السياحي في المغرب خلال شهر يوليوز أيضا، حيث بلغ عدد السياح 2,7 مليون سائح، أي بزيادة قدرها زائد 6 في المائة مقارنة بيوليوز 2024.
من جانبه، كتب موقع “هيسبريس” أنه بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، شاركت تجريدة من القوات المسلحة الملكية في إحياء الذكرى الخامسة والستين لاستقلال كوت ديفوار، وذلك إثر دعوة وجهت إلى المملكة المغربية.
وتابع الموقع نقلا عن بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أن هذه التجريدة، التابعة للواء الأول للمشاة المظليين شاركت، أمس الخميس ببواكي، في الاستعراض العسكري تخليدا لعيد الاستقلال الوطني، إلى جانب القوات المسلحة الإيفوارية.
أما موقع “بانورابوست” فأفاد بأن الوكالة المغربية للدم ومشتقاته أكدت أن الوضعية الراهنة لمخزون الدم مطمئنة، وأن عمليات التبرع بالدم مستمرة بانتظام في مختلف جهات المملكة.
وأوضح الموقع نقلا عن بلاغ صحفي للوكالة، أنه على إثر ما تم تداوله في بعض المنابر الإعلامية بخصوص نقص في مخزون الدم خلال فصل الصيف، فإن المغرب لا يعرف في الوقت الراهن أي خطر وشيك مرتبط بنفاد مخزون الدم، وذلك بفضل الوعي المتزايد لدى المواطنات والمواطنين، وتجاوبهم الإيجابي مع حملات التبرع، بما يضمن الاستجابة للحاجيات الطبية الملحة.
على صعيد آخر، ذكر موقع “تليكسبريس” أن الصحافي البيروفي ريكاردو سانشيز سيرا، نائب رئيس اتحاد الصحفيين في البيرو، أكد أن تجديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التأكيد على اعتراف بلاده بسيادة المغرب على صحرائه، يكرس “التحالف التاريخي” مع المملكة المغربية الممتد منذ استقلال الولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف الموقع نقلا عن مقال رأي نشره على الموقع الرسمي لاتحاد الصحافيين في البيرو، وصف سانشيز سيرا تجديد التأكيد بـ”بادرة ذات حمولة دبلوماسية كبيرة”، تؤكد مجددا “دعما قويا لمبادرة الحكم الذاتي التي قدمتها المملكة كأساس وحيد لحل عادل ودائم للنزاع” حول الصحراء المغربية.
ونقل موقع “مدار 21” أن السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، ورئيس الدورة الـ22 للجنة رفيعة المستوى التابعة للجمعية العامة الأممية بشأن التعاون جنوب-جنوب، عمر هلال، أكد أول أمس الأربعاء بأوازا بتركمنستان، أن المملكة المغربية تواصل تقديم الدعم الملموس للبلدان الإفريقية غير الساحلية، تحت القيادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وتابع الموقع أن هلال، أبرز خلال الاجتماع الوزاري حول التعاون جنوب-جنوب، الذي نظم في إطار أشغال مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للبلدان النامية غير الساحلية (من 5 إلى 8 غشت الجاري)، أن هذا الدعم يتم من خلال تعزيز مشاريع التنمية جنوب-جنوب والتعاون الثلاثي، التي تساهم بشكل فعال في دفع عجلة التنمية لهذه البلدان، وإلى تعزيز التآزر الإفريقي والتكامل الإقليمي وتحفيز الاستثمارات والتنمية المشتركة.
و م ع

