شكل العمل الحكومي، والسياسة المغربية من أجل إفريقيا، وتكوين الكفاءات في مجال تقييم الطرق، ومكافحة الإرهاب، أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام الصحف الإلكترونية اليوم الجمعة.
وهكذا، كتب موقع “اليوم24” أن مجلس الحكومة، صادق يوم الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.24.920 بإحداث اللجنة الوطنية لتدبير المخاطر النووية والإشعاعية والبيولوجية والكيميائية، قدمه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت.
وأضاف المصدر ذاته، أن الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أوضح في لقاء صحفي عقب انعقاد المجلس، أن مشروع هذا المرسوم يروم وضع إطار للتنسيق بين مختلف القطاعات الحكومية والهيئات المعنية، مما يستلزم وضع إطار أفقي يلتئم داخله جميع المتدخلين في الأمن والسلامة النووية والإشعاعية والبيولوجية والكيميائية.
من جهته، أبرز موقع “لو360” أن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أكد أمس الخميس، انخراط كل المتدخلين لضمان تموين الأسواق الوطنية من المنتجات الفلاحية، وتعزيز مراقبة جودة المنتجات الفلاحية والغذائية خلال شهر رمضان الفضيل.
وأضاف الموقع، أن الوزير أكد في عرض قدمه أمام مجلس الحكومة حول تموين السوق بالمواد الغذائية خلال شهر رمضان 1446-2025، “انخراط كل المتدخلين لضمان تموين الأسواق الوطنية من المنتجات الفلاحية، وتعزيز مراقبة جودة المنتجات الفلاحية والغذائية خلال كل مراحل التسويق، بما يضمن التموين العادي والمنتظم للسوق الوطنية من المواد الغذائية الكافية لتغطية الحاجيات خلال هذا الشهر الفضيل”.
من جانبه، كتب “لوسيتأنفو” أن الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أفاد، أمس الخميس، بأن عدد الأشخاص المؤمنين الذين يشملهم نظام التأمين الإجباري عن المرض (أمو/ الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي)، تجاوز 24,7 مليون مستفيد خلال سنة 2024، سواء كانوا من أجراء القطاع الخاص أو العمال غير الأجراء أو المستفيدين من (أمو تضامن) أو (أمو الشامل)، وذلك بعد ثلاث سنوات من إطلاقه.
وبحسب الموقع ذاته، أوضح بايتاس، في لقاء صحفي عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن ورش الحماية الاجتماعية، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس هو ورش وطني يعكس الإرادة القوية للمملكة من أجل إرساء الدولة الاجتماعية.
وفي العمل البرلماني، كتب موقع “مدار21” أن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة أكد، أمس الخميس بالرباط، أن المغرب جعل، بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من القارة الإفريقية حجر الزاوية في صرح سياسته الخارجية.
وأضاف المصدر ذاته، أن بوريطة قال في كلمة خلال افتتاح أشغال المنتدى الثاني لرؤساء لجان الشؤون الخارجية بالبرلمانات الإفريقية المنظم تحت شعار “نحو وضع أسس دائمة للاستقرار والأمن في إفريقيا”، إن المغرب “مؤمن أيما إيمان، برؤية شمولية قوامها النهوض بالسلم واستتباب الأمن، وتشجيع التنمية، واحترام الوحدة الترابية للدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والحث على مبادئ حسن الجوار، والدعوة إلى تجنب إيواء أو تحريض الجماعات الإرهابية والانفصالية التي تهدد استقرار إفريقيا”.
بدوره، أشار موقع “تيليكسبريس” إلى أن المشاركين في هذا المنتدى، أكدوا في البيان الختامي، عن رفضهم القاطع وإدانتهم “لكل مظاهر الانفصال ومدبريه ومنفذيه”، محذرين “من أي استسهال أو تماهي مع هذه الظاهرة”.
وعلى صعيد آخر أكد موقع “بانورابوست” أن الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) وبرنامج التقييم الدولي للطرق (IRAP)، وقعا أمس الخميس بمراكش، اتفاقية تهدف إلى تفعيل برنامج تكوين الكفاءات في مجال تقييم الطرق.
وتابع الموقع أن هذه الاتفاقية التي وقعها، على هامش المؤتمر الوزاري العالمي الرابع للسلامة الطرقية، كل من مدير (نارسا)، ناصر بولعجول، والرئيس المدير العام ومدير برنامج التقييم الدولي للطرق، سميث غرايغ، تهدف إلى تعزيز المهارات وتحسين السلامة الطرقية في المغرب.
وفي الشأن الأمني، أبرز موقع “هيسبربيس” أن الأبحاث والتحريات التي يباشرها المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في إطار البحث الجاري على خلفية تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بتنظيم داعش بمنطقة الساحل، مكنت من رصد معلومات ميدانية معززة بمعطيات تقنية حول وجود منطقة جبلية، يشتبه في تسخيرها كقاعدة خلفية للدعم اللوجيستيكي بالأسلحة والذخيرة الموجهة لأعضاء هذه الخلية من أجل تنفيذ مخططاتها الإرهابية.
وذكر الموقع نقلا عن بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني أن الخبرة التقنية وعملية تحديد المواقع عبر الأقمار الاصطناعية المنجزة باستخدام الإحداثيات والمعطيات الجغرافية المحجوزة في إطار البحث أسفرتا عن تحديد المنطقة المشكوك فيها بإقليم الرشيدية، وتحديدا بالضفة الشرقية “لواد گير” بـ “تل مزيل”، جماعة وقيادة “واد النعام” بمنطقة بودنيب على الحدود الشرقية للمملكة.
من جانبه، كتب موقع “ميديا 24” أن تحليل البيانات المتعلقة بالتبادلات التجارية المغربية خلال الفترة ما بين 2000 – 2024، ي برز ارتفاعا ملحوظا في التدفقات مع الصين، التي أضحت ثالث شريك تجاري للمغرب في سنة 2023، مشيرا إلى توجه تصاعدي مستمر في الواردات المغربية من الصين منذ بداية الألفية.
ولفت الموقع إلى أنه على عكس التدفقات التجارية مع شركاء المغرب التاريخيين من قبيل فرنسا، وإسبانيا، والولايات المتحدة، لم تشهد الواردات الصينية أي تباطؤ، حتى في ذروة جائحة كوفيد-
و م ع

