المختار الميموني
فيما يلي أبرز ما تناولته الصحف الدولية اليوم الجمعة 10/01/2025.
صحيفة “الإندبندنت العربية” كشفت أن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب أعلن أنه يحضّر لعقد لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “لإنهاء” الحرب في أوكرانيا. وقال ترمب قبل اجتماع مع حكام جمهوريين في مقر إقامته في مارالاغو في بالم بيتش بولاية فلوريدا “إنه يريد أن نلتقي، ونحن بصدد ترتيب ذلك”، وأضاف “الرئيس بوتين يريد أن نلتقي، حتى إنه قال ذلك علناً. ويجب علينا أن ننهي هذه الحرب التي تمثل فوضى حقيقية”.
وفي ذات الصدد كتبت صحيفة “سكاي نيوز عربي” أن المحكمة العليا الأميركية، رفضت الخميس، طلبا طارئا قدمه الرئيس المنتخب دونالد ترامب لتأجيل النطق بالحكم في قضيته الجنائية في نيويورك المعروفة باسم “شراء الصمت”، مما يتبح استمرار الإجراءات كما هو مقرر صباح الجمعة. وفي قرار مقتضب، أشارت أغلبية من 5 قضاة إلى أنه بإمكان ترامب الطعن على إدانته بالطرق القانونية المعتادة من خلال الاستئناف. وقال ترامب في وقت سابق، إن النطق بالحكم قبل 10 أيام فقط من تنصيبه سيعيق عملية الانتقال الرئاسي، لكن الأغلبية رأت أن “العبء الذي يفرضه النطق بالحكم على مسؤوليات الرئيس المنتخب يعتبر ضئيلا”. وأعرب 4 من القضاة المحافظين في المحكمة عن اعتراضهم على القرار، من دون تقديم مبررات.
من جهة أخرى صحيفة “كي بي إس الكورية” أفادت أن رئيس جهاز الأمن الرئاسي مَثُل لاستجواب الشرطة للتحقيق في تصرفات الفريق الأمني لمنع اعتقال الرئيس “يون صوك يول” الأسبوع الماضي. وحضر رئيس جهاز الأمن الرئاسي “بارك تشونغ جون” للاستجواب في الساعة العاشرة من صباح اليوم الجمعة. وقد تم تسجيل المخالفة بحق “بارك” من قبل مكتب التحقيق في الفساد لكبار المسؤولين يوم الجمعة الماضي، للاشتباه في تورطه في عرقلة مهام رسمية خاصة، بعد أن منع مسؤولو الأمن الرئاسي محققي مكتب التحقيق في قضايا الفساد من تنفيذ مذكرة توقيف “يون”. وطُلب من “بارك” المثول لاستجواب الشرطة يوم السبت ويوم الثلاثاء الماضيين، لكنه رفض في كلتا المرتين، مدعيا أنه لا يستطيع ترك منصبه ولو للحظة واحدة لتوفير الأمن لـ “يون”.
صحيفة “روسيا اليوم عربي” كشفت أن رئيس وكالة “التعاون الروسي الدولي” (روس سوترودنيتشيستفو) يفغيني بريماكوف أكد أن البيت الروسي بدمشق لم ينتقل إلى أوكرانيا، وإنما تم إغلاقه مؤقتا، ويعمل الدبلوماسيون على الحفاظ عليه. جاء ذلك ضمن تصريحات بريماكوف رئيس الوكالة الاتحادية لشؤون رابطة الدول المستقلة والمقيمين بالخارج والتعاون الإنساني الدولي “روس سوترودنيتشيستفو”، حيث تابع: “أتابع كيف تنتشر شائعات بشأن انتقال البيت الروسي في دمشق. لم يتم تسليم المركز الروسي للعلوم والثقافة في دمشق لأي شخص، ولا يوجد أي شيء في هذا الصدد. تم إغلاق المركز حتى وقت أفضل”. وأضاف بريماكوف أن السفارة الروسية “تقوم بعمل دقيق ومعقد للغاية للحفاظ على ما تم إنجازه والحفاظ على وجودنا”. وكما أكد رئيس “روس سوترودنيتشيستفو” فإن المركز الروسي للعلوم والثقافة في دمشق “قد يكون معطلا، لكنه آمن وسيفتح أبوابه مرة أخرى يوما ما”.
كشفت منصة “سي إن إن العربية” أن رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، تحدث مع مذيع CNN، جيك تابر، لمناقشة قراره بالتنحي عن منصبه كرئيس وزراء للبلاد وإزعاج الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، له بشأن ضم كندا إلى الولايات المتحدة. وقال ترودو في المقابلة ردًا على خطط ترامب لضم كندا: “هذا لن يحدث. الكنديون فخورون للغاية بكونهم كنديين. إحدى الطرق التي نعرّف بها أنفسنا بسهولة هي أننا لسنا أمريكيين”. وتابع بالقول: “أعتقد أن ما يحدث في هذا هو أن الرئيس ترامب، وهو مفاوض ماهر للغاية، يشتت انتباه الناس إلى حد ما بهذه المحادثة، لتبعدهم عن المحادثة حول التعريفات الجمركية بنسبة 25٪ على أسعار النفط والغاز والكهرباء والصلب والألمنيوم والأخشاب والخرسانة وكل ما يشتريه المستهلكون الأمريكيون من كندا، سوف تصبح فجأة أكثر تكلفة إذا مضى ترامب قدمًا في فرض هذه التعريفات، وأعتقد أن هذا أمر يجب أن نركز عليه أكثر”.
صحيفة “الغد” كتبت أن الدولار يتجه يوم الجمعة لتمديد أطول سلسلة من المكاسب الأسبوعية له في أكثر من عام، بدعم من ارتفاع عوائد السندات وتوقعات ببيانات وظائف قوية جديدة في الولايات المتحدة. وارتفع الدولار 0.5 بالمئة مقابل الين هذا الأسبوع إلى 158.03 ين وزاد بأكثر من واحد بالمئة أمام الجنيه الإسترليني المتعثر الذي انخفض إلى أدنى مستوى في 14 شهرا وسط قلق بشأن المالية البريطانية. كما يتجه الدولار لتسجيل أسبوع مستقر بشكل عام مقابل اليورو الذي سجل 1.0926 دولار، وحقق مكاسب طفيفة على الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي. ويتجه مؤشر الدولار لتسجيل مكاسب للأسبوع السادس على التوالي، فيما تمثل أطول سلسلة مكاسب منذ سلسلة استمرت 11 أسبوعا في عام 2023، وذلك وسط علامات على أن الاقتصاد الأميركي لا يزال يبدو قويا على النقيض من مستويات ضعف تشهدها أماكن أخرى

