المختار الميموني
فيما يلي أبزما تطرق إليه الصحف الدولية اليوم الأربعاء 15/01/2025.
صحيفة “بي بي سي” كشفت أن هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية رفعت دعوى قضائية ضد الملياردير إيلون ماسك، الثلاثاء، لفشله المزعوم في الكشف بشكل صحيح عن ملكيته لمنصة “إكس” (تويتر سابقا)، والتي سمحت له بشراء أسهم المنصة “بأسعار منخفضة بشكل مصطنع”. وقبل أن يتم الصفقة بقيمة 44 مليار دولار لشراء تويتر في أكتوبر/ تشرين 2022، بدأ ماسك في الاستحواذ على “عدد كبير” من الأسهم. وبحلول مارس/ آذار 2022، كان يمتلك أكثر من 5٪ من الأسهم العادية للشركة وكان ملزمًا بالإفصاح عن ذلك لهيئة الأوراق المالية والبورصات في غضون 10 أيام. وزعمت الدعوى أن ماسك فشل في الكشف عن هذه المعلومات، وأضافت أنه لم يكشف عن ذلك لأن سعر سهم تويتر قد يرتفع نتيجة لذلك.
من جهة أخرى كتبت صحيفة “سي إن إن” أن السلطات الكورية الجنوبية أعلنت عن اعتقال الرئيس المعزول، يون سوك يول، في لحظة تاريخية تشهدها البلاد. ويُعد يون، الذي يجري التحقيق معه بتهمة التمرد، أول رئيس في البلاد يتم اعتقاله. ذكرت وسائل إعلام محلية أن يون وصل إلى مكتب التحقيقات في الفساد بعد دقائق من مغادرة موكبه للمقر الرئاسي. وقال محاميه سوك دونغ هيون في منشور على فيسبوك إن الرئيس وافق على مغادرة مقر إقامته والاجتماع بالمحققين لمنع وقوع “حادث خطير”. ويأتي هذا في الوقت الذي قال فيه مكتب التحقيقات المركزية إن المحققين “نفذوا مذكرة اعتقال” بحق يون في تمام الساعة 10:33 بالتوقيت المحلي (01:53 بتوقيت غرينتش).
وفي ذات الصدد كتبت صحيفة “ كي بي إس الكورية” أن هيئة مكافحة الفساد اعتقلت صباح اليوم الأربعاء الرئيس الكوري الموقوف عن العمل “يون صوك يول” في إطار تحقيقات حول محاولته فرض الأحكام العرفية يوم الثالث من شهر ديسمبر الماضي. يذكر أنه من غير المسبوق في التاريخ الدستوري الكوري أن يتم القبض على رئيس وهو في منصبه من قبل سلطات التحقيقات. وقالت هيئة مكافحة الفساد إنها نفذت مذكرة اعتقال الرئيس “يون” في الساعة العاشرة و33 دقيقة من صباح اليوم. وفي البداية، منع جهاز الأمن الرئاسي المحققين من الدخول لمقر إقامة الرئيس “يون”، وأقاموا حاجزا باستخدام المركبات بالقرب من المدخل، كما تم منعهم من قبل مجموعة من نواب البرلمان التابعين لحزب قوة الشعب الحاكم والفريق القانوني الممثل للرئيس “يون” عند المدخل.
صحيفة “سكاي نيوز عربية” أفادت هي الأخرى أن الأزمة الأوكرانية تشهد تطورات متسارعة على كافة الأصعدة، وسط اعتراف أمين عام حلف شمال الأطلسي مارك روتا بأن أوكرانيا ليست في موقع قوة يسمح لها بالدخول في مفاوضات سلام مع روسيا. تصريح يفتح بابًا واسعًا للتساؤل بشأن مستقبل الصراع ومدى قدرة أوكرانيا على مواجهة الضغوط العسكرية والسياسية، خصوصًا في ظل مؤشرات على تغير مواقف دولية رئيسية، أبرزها التحركات الأخيرة للإدارة الأميركية بقيادة دونالد ترامب.
كشفت صحيفة “الإندبندنت العربية” أنه من المتوقع أن توقع إيران وروسيا اتفاقية شراكة استراتيجية في الجمعة المقبل، أي قبل ثلاثة أيام من تنصيب دونالد ترمب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، إذ يواجه البلدان عزلة دولية مشددة. وتشمل هذه الاتفاقية مجموعة واسعة من مجالات التعاون الثنائي، بما في ذلك القطاعات العسكرية والدفاعية والأمنية. وبحسب وسائل الإعلام الإيرانية والروسية الرسمية، سيتم توقيع هذه الاتفاقية بين رئيسي البلدين خلال زيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى روسيا.
من جهتها كتبت صحيفة “روسيا اليوم عربي” أن رئيس إيران مسعود بزشكيان حذر الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب من خطر تأجيج حرب مع إيران، مؤكدا أن طهران لا تسعى للحصول على السلاح النووي. وقال الرئيس الإصلاحي في مقابلة مع قناة “إن بي سي نيوز” الإخبارية الأمريكية: “آمل أن يقود ترامب إلى السلام الإقليمي والعالمي وأن لا يسهم، على العكس من ذلك، في حمام دم أو حرب”. وردا على سؤال بشأن مدى احتمالات توجيه إسرائيل ضربات عسكرية لإيران في ظل الاتفاق الأمريكي المبرم بشأن المواقع النووية في بلاده، قال الرئيس الإيراني عبر مترجم “سنرد على أي عمل. نحن لا نخشى الحرب لكننا لا نسعى إليها”. ودافع بزشكيان عن سياسة بلاده، قائلا إن “كل ما فعلناه حتى الآن كان سلميا. نحن لا نسعى إلى صنع سلاح نووي، لكنهم يتهموننا بالسعي إلى صنع قنبلة ذرية”.

