المختار الميموني
فيما يلي أبرز ما تطرق إليه الصحف الوطنية اليوم الخميس 16/01/2025.
أفاد موقع “هسبريس” أن طلب المواطنين الروس على تأشيرات السفر إلى المملكة المغربية شهد ارتفاعا خلال العام الماضي بنسبة ناهزت 81 في المائة، حسب ما أفادت به صحيفة “كوميرسانت” الروسية، نقلا عن بيانات ممثلي وكالات الأسفار في هذا البلد الأوروبي. وأشار المصدر ذاته إلى أن طلب الروس على التأشيرات السياحية وتلك المخصصة للأعمال، خاصة باتجاه بعض الدول الآسيوية، عرف خلال سنة 2024 ارتفاعا مهما، متجاوزا بكثير الطلب على تأشيرات الدخول إلى منطقة شنغن. في هذا الصدد، قالت يوليا ليباتوفا، المديرة التنفيذية لشركة “أيروكلوب”، إن “الطلب على التأشيرات الصينية من قبل السياح الروس فاق الطلب على تأشيرات شنغن بأكثر من ثلاثة أضعاف”، مشيرة إلى أن الطلب على التأشيرات اليابانية شهد بدوره ارتفاعا بحوالي 2.7 مرة في العام الماضي مقارنة بالأرقام المسجلة في سنة 2023.
فيما كتب موقع le360” أن المدينة العلمية فاس تشهد حدثاً طبياً، خلال الفترة من 31 يناير إلى 1 فبراير 2025، يتمثل في انعقاد الدورة السابعة للمؤتمر الدولي لخبراء طب سرطان الجهاز البولي التناسلي، هذا المؤتمر الذي أصبح موعداً سنوياً مرموقاً، يهدف إلى تعزيز البحث العلمي وتبادل المعارف بين أبرز الخبراء المغاربة والدوليين في هذا المجال. وتنظم جمعية ”شفاء للوقاية والبحث في السرطان“ هذا الحدث بالتعاون مع شركاء عالميين مرموقين، مثل معهد ”غوستاف روسي“ (IGR)، والمجموعة العالمية للأورام السرطانية النادرة للجهاز البولي التناسلي (GSRGT)، والمجموعة الدولية لسرطان المثانة (IBCG). يتيح المؤتمر منصة استثنائية لمناقشة أحدث التطورات العلمية والأساليب العلاجية والتقنيات الجديدة في مجال الوقاية من سرطان الجهاز البولي التناسلي وعلاجه.
من جهة كشف موقع “هبة بريس” أن النائب جو ويلسون أكد في تصريح ألقاه أمام الكونغرس الأمريكي، على الدور المهم الذي يلعبه المغرب كشريك استراتيجي للولايات المتحدة على مدار 250 عامًا، وأعرب عن تأييده الكامل لقرار الرئيس السابق دونالد ترامب القاضي بالاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية. في سياق التصريحات، ذكر النائب ويلسون أن الرئيس دونالد ترامب اتخذ خطوة هامة لصالح المغرب، من خلال الاعتراف بالصحراء الغربية كجزء من أراضيه، وهو ما يعكس التزام الولايات المتحدة الثابت بمساندة المغرب في مواجهة التحديات الإقليمية.
وفي ذات الصدد كتب موقع “برلمان لكوم” أن عضو الكونغرس الأمريكي، جو ويلسون، أشاد خلال جلسة عمومية للكونغرس الأربعاء، بكون المغرب “شريكا رئيسيا” للولايات المتحدة منذ أمد طويل، مذكرا بقرار بلاده التاريخي الاعتراف بسيادة المملكة على صحرائها. وعلى بعد أيام من تسلم الرئيس المنتخب دونالد ترامب لمهامه، والذي من المقرر أن يجري تنصيبه الاثنين المقبل، ذكر عضو الكونغرس بالإعلان الذي وقعه السيد ترامب، خلال ولايته الرئاسية الأولى، والذي يعترف فيه بسيادة المغرب الكاملة والتامة على صحرائه. من جانب آخر، حذر النائب الجمهوري، الذي نوه بترؤسه لمجموعة الصداقة الأمريكية المغربية في مجلس النواب، من “التهديد” الذي تمثله الميليشيا “الإرهابية” “للبوليساريو” والجهات التي تدعمها، على الاستقرار في منطقة غرب إفريقيا.
موقع “زنقة 20″ أفاد أن ماركو روبيو، وزير الخارجية المقبل في حكومة الرئيس المنتخب دونالد ترامب، قال إن الولايات المتحدة الأمريكية ستعطي أهمية كبرى للقارة الأفريقية، خلال عهدة دونالد ترامب. وشدد ماركو روبيو، في جلسة استماع بمجلس الشيوخ الأمريكي، قبيل توليه منصبه الذي عينه فيه دونالد ترامب، على أن أفريقيا تتيح إمكانات اقتصادية هائلة، والاستثمارات الأمريكية ستركز على هذه المنطقة من العالم، وما علينا سوى إعطاء المثل بالمملكة المغربية، وهو بلد يتيح إمكانات جيدة، ونموذج جيد في محاربة الإرهاب والفرص الاستثمارية.
موقع “الأيام 24″ أطلعنا أن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، قال أمس الأربعاء، إن الرئيس إيمانويل ماكرون وأعضاء رئيسيين في الحكومة سيجتمعون في الأيام المقبلة لتحديد طريقة للرد على ما تعتبره باريس “عداء متزايدا” من الجزائر. وظلت العلاقات بين باريس والجزائر معقدة على مدى عشرات السنين، لكن الوضع تفاقم منذ يوليوز الماضي، حين تلقى النظام الجزائري صفعة كبيرة باعتراف باريس بالسيادة المغربية على منطقة الصحراء، ليعلن بعدها تبون سحب سفيره لدى فرنسا “بأثر فوري”. ولم تنقطع العلاقات الدبلوماسية، لكن مسؤولين فرنسيين قالوا إن الجزائر تتبنى سياسة تستهدف محو الوجود الاقتصادي الفرنسي من البلاد، حيث انخفض التبادل التجاري بنحو 30% منذ الصيف.
صحيفة “الأخبار المغربية” كتبت بدورها أن مصدر مقرب من وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، كشف أن الأخير قرر استبعاد اللاعبين المحليين من الدعوة للدخول في معسكر إعدادي، شهر مارس المقبل، من أجل خوض التصفيات المؤهلة إلى المونديال المقبل. وأكد المصدر ذاته أن الركراكي اتخذ قراره لمجموعة من الاعتبارات، من بينها تراجع أداء بعض الأسماء، من بينها جمال حركاس، عميد الوداد الرياضي، وأيضا يوسف بلعمري، لاعب الرجاء الرياضي، ما جعله يفكر مليا في عدم توجيه الدعوة إليها خلال المرحلة المقبلة، بالإضافة إلى عودة مجموعة من اللاعبين المصابين، وايضا رغبة الناخب الوطني في اختبار عدد من العناصر المحترفة الجديدة.

