المختار الميموني
فيما يلي أبرز ما تناولته الصحف الوطنية اليوم الاثنين 27/01/2025.
أفاد موقع “برلمان كوم” أن مصالح الشرطة القضائية بكل من المنطقة الإقليمية ببنسليمان التابعة لولاية أمن سطات، ونظيرتها بمدينة مكناس، أحالت يوم أمس الأحد، ثلاثة أشخاص على النيابات العامة المختصة، للاشتباه في تورطهم في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، كل حسب المنسوب إليه. وأفادت مصادر محلية، أن عناصر الشرطة القضائية بكل من ولاية أمن مكناس والمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة بن سليمان أوقفت ثلاثة أشخاص، على مراحل، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضايا تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
من جهته كشف موقع “”le360 أن المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، أكد نهاية الأسبوع المنصرم بالعيون، أن تسخير المملكة المغربية إمكانياتها لنصرة القضية الفلسطينية التزام مبدئي وثابت «لا يحتمل المزايدات». وقال الشرقاوي، في كلمة بمناسبة تتويج الفوج الرابع لطلبة أحد معاهد الإعلام، الذي أطلق عليه «فوج الأقصى»، إن هذا الالتزام يحفظ عهد المغاربة بالقدس وفلسطين، انطلاقا من مبدأ «معهم في الشدائد كما في أيام الرخاء». وأشار إلى أن تزامن ذكرى مرور 50 سنة على تنظيم ملحمة المسيرة الخضراء المظفرة لتحرير الصحراء المغربية من نير الاستعمار، في نونبر من هذه السنة، مع مرور 50 سنة على إحداث لجنة القدس، التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، «يجسد التزام المملكة المغربية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمواصلة الدفاع عن هذه القضية العادلة، ويكرس إيمان المغاربة الراسخ بقيم الوحدة، والحرية والعدالة والسلام».
موقع “هسبريس” كشف بدوره أن باحثون في القانون الجنائي قالوا إن ما دفعت به التنظيمات النقابية بخصوص إمكانية تكييف الوقائع الناجمة عن “احتلال أماكن العمل”، الواردة في مضامين مشروع القانون التنظيمي رقم 97.15 المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب، مع الفصل 288 من مجموعة القانون الجنائي، صحيحٌ، مبرزين أن “المشغل يمكنه النيل من المضربين والزج بهم في السجن وفق هذا المقتضى، في الوقت الذي تتعهد الحكومة بإسقاط العقوبات السالبة للحرية تماما من النص”. وتفهم الوزير يونس السكوري، خلال المناقشة التفصيلية للمشروع في لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية، الأسبوع الماضي، ما دفع به النقابيون بخصوص “مخاوف التكييف”، متعهدا بـ”صياغة تضمن الوضوح على ألا يتم الإضرار بغير المضربين وسير العمل ومنافذ المقاولات والمؤسسات”؛ غير أن الباحثين قدموا قراءة “قانونية خالصة” ترى أن “النص إذا عاد إلى مجلس النواب في قراءة ثانية بالمضمون نفسه، سيكون مطية بالنسبة للمشغلين للانتقام من الممارسين لحق دستوري”.
من جهة أخرى أطلعنا موقع “المغرب 24” أن أسعار الذهب في التعاملات الآسيوية، انخفضت اليوم الاثنين، مع ارتفاع الدولار، وترقب قرار مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن سعر الفائدة. وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بـ 0.1 بالمائة إلى 2768.01 دولار للأوقية (الأونصة). وهبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بـ 0.2 بالمائة إلى 2772.70 دولار. ومن المتوقع أن يبقي صناع السياسات في مجلس الاحتياطي الاتحادي على أسعار الفائدة عند النطاق الحالي الذي يتراوح من 4.25 بالمائة إلى 4.50 بالمائة وذلك خلال اجتماعهم يومي 28 و29 يناير الجاري. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بـ 0.3 بالمائة إلى 30.52 دولار للأوقية، فيما تراجع البلاديوم بـ 0.8 بالمائة إلى 979.72 دولار وانخفض البلاتين بـ 0.4 بالمائة إلى 945.20 دولار.
موقع “العمق المغربي” كشف أن الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية يشهد توسعا متزايدا، حيث صادق مجلس الشيوخ الشيلي، أول أمس، بالإجماع على قرار دعم المبادرة بوصفها “حلا سلميا ونهائيا” لهذا النزاع الإقليمي. تأتي هذه الخطوة لتعزز مسارا دبلوماسيا ناجحا حققته المملكة المغربية، خاصة بعد تأييد دول بارزة مثل الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإسبانيا وألمانيا وهولندا ودول أخرى. هذا الزخم الدولي يعكس تراجع الاعتراف بالجمهورية الصحراوية الوهمية في ظل تحولات جيوسياسية تعيد تشكيل موازين القوى الإقليمية.
موقع “الأيام 24” أفاد أن كل من الأردن ومصر أعلنتا رفضهما لمقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بنقل سكان غزة البالغ عددهم مليون ونصف على الأرجح إلى أراضيهما، بدعوى تدهور الأوضاع داخل القطاع. وأكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الأحد، رفض بلاده استقبال لاجئي غزة، مبرزا أن “حل القضية الفلسطينية هو في فلسطين وأن الأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين”، قبل أن يضيف: “ثوابتنا في المملكة واضحة ولن تتغير وهو تثبيت الفلسطينيين على أرضهم ورفض التهجير”. ومما جاء على لسان الصفدي: “نحن في المملكة نتطلع إلى العمل مع الإدارة الأمريكية الجديدة والرئيس دونالد ترامب كان واضحا في قوله إنه يريد تحقيق السلام في المنطقة لذلك نحن شركاء، فالسلام الذي تستحقه المنطقة الذي يضمن الاستقرار هو السلام الذي تقبله الشعوب والذي يلبي تحديدا حق الشعب الفلسطيني في العيش بحرية وكرامة على ترابه الوطني الفلسطيني”.

