شكل موضوع الوحدة الترابية للمملكة، و شبكة النقل السككي، ومحاربة ظاهرة الكلاب الضالة، أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام الصحف الإلكترونية اليوم الاثنين.
وفي هذا الصدد، نقلت العديد من المواقع الإلكترونية، من ضمنها “لوسيتأنفو” أن جمهورية العراق جددت التأكيد على موقفها الثابت والداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية، مشيدة بالزخم الدولي الداعم لمخطط الحكم الذاتي لحل النزاع بشأن قضية الصحراء.
وأضافت المواقع أن نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، عبر عن هذا الموقف خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباحثات التي أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.
من جهتها، كتبت “زنقة 20” أن المكتب الوطني للسكك الحديدية أعلن عن تقدم أعمال إنجاز خطوط القطار فائق السرعة بين القنيطرة والدار البيضاء، حيث من المقرر أن تكون جاهزة بحلول نهاية سنة2027.
وأضاف الموقع أن هذا المشروع يأتي في إطار استراتيجية المغرب لتعزيز شبكة النقل السككي وتحديث البنية التحتية بما يتماشى مع متطلبات التنقل المستدام وتقليل الانبعاثات الكربونية.
وكتبت “ميديا24” أنه بحسب تقرير حديث صادر عن وزارة الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، فقد حظي قطاع السياحة بحصة الأسد من مشاريع الاستثمار منذ إطلاق الميثاق الخاص به، والذي مك ن المستثمرين من الاستفادة من آلية دعم رئيسية أو أخرى مخصصة للمشاريع الاستراتيجية.
وأضاف الموقع أنه من بين 179 مشروعا وافقت عليها اللجنة الوطنية للاستثمارات منذ مارس 2023، والتي تمثل استثمارا إجماليا قدره 248 مليار درهم، من شأنه توفير 91 ألف و700 فرصة عمل، كان 50 مشروعا مرتبطا بشكل مباشر بالقطاع السياحي، أي ما يقارب ثلث الملفات المعتمدة (28 في المائة).
من جانبها، نقلت “تلكسبريس” أنه في أعقاب التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة التي استمرت لعدة أيام، استقرت النسبة الإجمالية لملء السدود في المغرب عند حوالي 28 في المائة، وذلك بحسب البيانات الرسمية للمديرية العامة لهندسة المياه التابعة لوزارة التجهيز والماء.
وأضاف الموقع أن السدود في مختلف أنحاء المملكة تخزن ما مجموعه 4.652 مليار متر مكعب من المياه، مقارنة بـ 3.684 مليار متر مكعب في نفس اليوم من العام الماضي، وهو ما يعادل 22.85 في المائة من إجمالي السعة.
وفي سياق آخر، كتبت “مدار21 ” أن خبراء وباحثين أكدوا، بمراكش، أن مكافحة سوء استخدام الأدوية والمكملات الغذائية، تشكل تحديا حقيقيا يتعين على مختلف الفاعلين رفعه بالنظر لمخاطره وأضراره على الصحة العامة للمستهلكين.
وأشار الموقع إلى أنهم شددوا، خلال مائدة مستديرة في إطار الدورة ال22 لمعرض “أوفيسين إيكسبو” (6-8 فبراير) الذي يعد حدثا مرجعيا في مجال الصيدلة في إفريقيا، على أهمية التعبئة العامة والوعي الجماعي للتصدي للممارسات غير الملائمة للمستهلكين، وخاصة في سياق التطبيب الذاتي والبيع عبر الإنترنت.
أما “بانورابوست.كوم” فنقلت أن الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، شاركت أول أمس السبت بمقر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الفرنسي بباريس، في أشغال النسخة الـ16 ليوم إنشاء المقاولة، التي تشرف على تنظيمها جمعية “رواد الأعمال-المغرب” (Maroc Entrepreneurs)، تحت شعار: “المغرب: أرض للاستثمار وريادة الأعمال”.
وأضاف الموقع نقلا عن بلاغ للوزارة أن السغروشني أكدت، خلال كلمتها بالمناسبة، أن مواكبة المقاولين الشباب وأصحاب الشركات الناشئة تشكل أولوية وطنية للمملكة المغربية، مذكرة بالمنظومة المهيكلة التي تشجع الابتكار وروح المقاولة بفضل الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وكتبت “اليوم24.كوم” أن مصالح الأمن الوطني تعاملت، خلال سنة 2024 مع 160 جريمة فقط في أماكن العبادة.
وأوضح الموقع أنه بحسب بوبكر سبيك، المراقب العام الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني، الذي قدم عرضا في لقاء تواصلي نظمه المجلس العلمي الأعلى، أمس الأحد بالرباط، فقد توزعت هذه الجرائم كالتالي، 3 قضايا وقعت بمؤسسات التعليم العتيق، و10 قضايا في الأضرحة والزوايا، و144 قضية في محيط المساجد، وثلاث قضايا في أماكن عبادة النصارى (الكنائس).
ونقلت “آشكاين” أن وزارة الداخلية خصصت مبلغا إجماليا قدره 80 مليون درهم لمحاربة ظاهرة الكلاب الضالة المنتشرة بالتجمعات السكنية بعدد من المدن المغربية.
وأكد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، في معرض جواب له على سؤال كتابي، أن الكلاب الضالة تشكل الناقل للعديد من الأمراض الخطيرة كداء السعار، مشددا على أن محاربتها تندرج في إطار الاختصاصات المخولة للمجالس الجماعية ورؤسائها.
و م ع .

