شكلت قضية الوحدة الترابية للمملكة، وأثر خفض سعر الفائدة الرئيسي على البورصة، وتطور النشاط السياحي بالمغرب، وإنجاز الخط فائق السرعة بين مراكش وأكادير، أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمامات الصحف الإلكترونية اليوم الثلاثاء.
وهكذا، كتب موقع “لو360” أن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أجرى أمس الاثنين بالرباط، مباحثات مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا.
وأضاف الموقع أن بلاغا لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أوضح أن هذه الزيارة التي تندرج في إطار جولة إقليمية، تأتي عشية المشاورات غير الرسمية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المرتقبة منتصف شهر أبريل من السنة الجارية.
وكتب موقع “مدار 21” أنه يبدو أن بورصة الدار البيضاء ستكون في طليعة المستفيدين من خفض سعر الفائدة الرئيسي لبنك المغرب، إذ تشير تحليلات مالية إلى أن نموها سيصل إلى 7 في المئة بفضل قرار البنك المركزي.
وأضاف أن البنك المركزي قرر خفض سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس، إثر اجتماعه الفصلي الأخير، الثلاثاء الماضي، ليصل إلى 2,25 في المئة، وهو الانخفاض الثاني على التوالي، مبررا خياره بنسب التضخم المتحكم فيها وعدم تأثر المغرب إلى غاية الآن بتداعيات السياق التجاري الدولي المضطرب.
أما موقع “فبراير” فذكر أن عدد ليالي المبيت بمختلف مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بإقليم الحوز سجل ارتفاعا بنسبة 48 في المائة خلال شهر يناير المنصرم مقارنة مع نفس الفترة من 2024.
وتابع الموقع أنه بحسب إحصائيات شهرية لمرصد السياحة، فقد بلغ عدد ليالي المبيت بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة حوالي 55.009 ليلة خلال يناير 2025، وبلغت نسبة الملء بوحدات الحوز 70 في المائة خلال يناير الماضي مقابل 40 في المائة خلال الفترة ذاتها من السنة المنصرمة.
وكتب موقع “ميديا 24” أن الدراسات التقنية والاقتصادية والبيئية لمشروع الخط فائق السرعة مراكش-أكادير لا تزال جارية على قدم وساق.
وأضاف الموقع أن وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح، أوضح في معرض رده على سؤال وجهته النائبة البرلمانية عن حزب التقدم والاشتراكية، مليكة أخشخوش إلى وزير النقل واللوجستيك، بخصوص إنجاز القطار فائق السرعة مراكش-أكادير على طول 240 كلم، أن المكتب الوطني للسكك الحديدية يعكف حاليا على إنجاز الدراسات اللازمة التي من شأنها جمع كل المعطيات المطلوبة لضمان جدوى المشروع واستدامته، مع الالتزام بمعايير السلامة وحماية البيئة.
من جهته، قال موقع “اليوم 24” أن حركة المسافرين بين شمال المغرب وجنوب إسبانيا شهدت ارتفاعا غير مسبوق خلال شهري يناير وفبراير من هذا العام، حيث تجاوز عدد المسافرين 731,232 شخصا، وفقا للإحصائيات الرسمية الصادرة عن هيئة الموانئ في مقاطعة قادش.
وأضاف الموقع أنه إلى جانب المسافرين، شهدت حركة العبور بين الضفتين تدفقا مكثفا للمركبات، حيث بلغ عددها خلال الفترة نفسها 165,455 وحدة، ما يعكس النشاط الكبير الذي تشهده هذه الخطوط البحرية.
من جهته، أفاد موقع “منارة” أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أشارت إلى أن المغرب يبذل جهودا مكثفة لمكافحة داء السل من خلال تعزيز آليات الكشف والتشخيص المبكر، مما يساهم في تحسين رصد الحالات الجديدة لمرض السل بمختلف أشكاله، وعلاجها وفقا للبروتوكولات المعتمدة.
وأضاف الموقع أن الوزارة أولت اهتماما خاصا لهذا الجانب في إطار المخطط الاستراتيجي الوطني للوقاية ومكافحة السل للفترة 2024-2030، حيث جعلت من العلاج الوقائي إحدى الركائز الأساسية لمكافحة هذا المرض.
من جهته كتب موقع “تلكسبريس” أن رئيس مشروع “كلايمت إمبالس” (Climate Impulse)، بيرتران بيكار، أكد أمس الاثنين بتولوز، أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يعد بلدا رائدا في مجال الطاقات المتجددة.
وأضاف الموقع أن السيد بيكار، قال في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش النسخة الثالثة من قمة “إيرباص” (24-25 مارس)، إن “المملكة، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، حددت هدفا طموحا يتمثل في تحقيق 52 في المائة من الطاقات المتجددة في مزيجها الطاقي بحلول سنة 2030″، مبرزا التقدم الملحوظ الذي أحرزه المغرب في تطوير مشاريع الطاقتين الشمسية والريحية.
ونقل موقع “الأيام 24” أن 6 فرق طلابية مغربية تألقت في المرحلة الإقليمية من مسابقة (Huawei ICT COMPETITION 2024-2025) بمشاركة نخبة من المواهب من منطقة شمال إفريقيا.
وتابع الموقع أن تأهل هذه الفرق بعد اجتيازها المرحلة الوطنية، يعد دليلا على التطور المتسارع الذي يشهده قطاع تكنولوجيا المعلومات في المغرب، وجودة التكوين الأكاديمي في الجامعات المغربية، لافتا إلى أن الفرق المغربية شاركت في 3 فئات رئيسية، حيث تنافست فرق من (ENSIAS ، ENSA برشيد)، و(INPT) في مجال “السحابة الإلكترونية”، بينما خاض المعهد الوطني للبريد والمواصلات المنافسة بفريقين في فئة “الشبكات”، فيما مثل المغرب في فئة “الحوسبة” فريق من كلية العلوم والتقنيات بالرشيدية
و م ع .

