المختار الميموني.
شكل توجيه البرلمان الكوري الجنوبي ضربة جديدة للرئيس، وتصاعد أزمة كوريا الجنوبية. أهم المواضيع التي تناولتها الصحافة الدولية.
بداية جولتنا نبدأها مع “صحيفة الغد” التي كتبت أن برلمان كوريا الجنوبية، أفاد اليوم الخميس، بأن ستة أحزاب معارضة تقدمت باقتراح جديد لعزل الرئيس يون سوك يول. قبل وقت قصير من التصويت الثاني على عزل الرئيس الكوري الجنوبي، يون سوك يول، قال رئيس الحزب الحاكم في كوريا الجنوبية إنه يؤيد عزله، متخلياً عن موقفه السابق. لكن لا توجد أي إشارات إلى أن الرئيس الكوري مستعد للرحيل بهدوء. وقال يون، في خطاب عام بثه التلفزيون، إن إعلانه فرض الأحكام العرفية وإرسال القوات إلى الجمعية الوطنية في كوريا الجنوبية لا يمكن أن يرقى إلى مستوى التمرد وأنه لن يتنحى، حسبما ذكرت وكالة يونهاب للأنباء.
من جهتها تكبت منصة “CNN Arabic” أن شركة “ميتا”، وهي الشرطة الأم لمنصة التواصل الاجتماعي، فيسبوك، تبرعت بمليون دولار لصندوق تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، حسبما أكدت الشركة لشبكة CNN. ويأتي ذلك بعد أسبوعين من لقاء الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك زوكربيرغ مع ترامب على انفراد بمنتجع ترامب في مارالاغو، وتم الإبلاغ عن التبرع لأول مرة في صحيفة وول ستريت جورنال. ويسعى زوكربيرغ إلى القيام بدور أكثر نشاطا في الإدارة القادمة، وهو ما قد يشمل تشكيل سياسة التكنولوجيا، إنه انعكاس كبير عما كان عليه قبل ما يقرب من أربع سنوات عندما حظرت ميتا حساب ترامب من منصاتها بعد أحداث الكونغرس في 6 يناير 2021.
كشفت “صحيفة الشرق الأوسط” أن الأحزاب السياسية في اليابان، اتفقت يوم الأربعاء، على خطة لإلغاء ضريبة البنزين المؤقتة، التي تم فرضها من قبل ائتلاف الحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم، وحزب كوميتو، وحزب الشعب الديمقراطي، وهو ما قد يسهم في تعزيز الطلب على الوقود. جاء هذا الاتفاق، الذي تم التوصل إليه إلى جانب اتفاق آخر بشأن الإعفاء من ضريبة الدخل، ليكون خطوة أساسية لضمان دعم الحزب الديمقراطي الليبرالي في تمرير الموازنة المؤقتة للعام المالي 2024، وفق «رويترز».
أفادت صحيفة “Fance24” أن النيابة السويدية، قررت وفق ما أعلنت الخميس، إنهاء التحقيق في قضية “الاغتصاب” التي أثارت جدلا واسعا بعد زيارة قائد المنتخب الفرنسي ونجم ريال مدريد، كيليان مبابي، إلى ستوكهولم في تشرين الثاني/أكتوبر الماضي، بسبب عدم كفاية الأدلة. وأوضحت المدعية مارينا تشيراكوفا أن المتهم لم يتم إخطاره بالاشتباه بأي جريمة.
كشفت صحيفة “الجزيرة نت” أن قيمة الأصول السورية المودعة في المصارف السويسرية والمجمدة بسبب العقوبات بلغت نحو 99 مليون فرنك (112 مليون دولار)، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد في بيرن. ونفت الوزارة أن يكون أي من هذه الأموال يعود للرئيس المخلوع بشار الأسد، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وأوضحت الوزارة أنّ هذه الأموال جُمّدت بموجب العقوبات التي تبنتها سويسرا عام 2011 بالتوافق مع الاتحاد الأوروبي واستهدفت يومئذ الأسد وشركاء له بسبب انتهاكات حقوق الإنسان الواسعة النطاق التي ارتكبتها حكومته.

