اختتمت أمس الأحد بأكادير، فعاليات الدورة الثالثة للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني المنظمة تحت شعار “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني … خيار استراتيجي من أجل تنمية شاملة”.
ويأتي هذا الحدث، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز دينامية تثمين منتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني. واخت تمت هذه التظاهرة بتنظيم حفل تم خلاله تكريم عدد من الشخصيات والفعاليات التي أسهمت في إنجاح هذه الدورة، في تأكيد على العناية الخاصة التي يحظى بها قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، باعتباره رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بجهة سوس ماسة.
ويهدف هذا المعرض إلى إبراز خصوصيات ومهارات الفاعلين المحليين من خلال تعزيز أنشطة الترويج والتثمين لمنتجات الصناعة التقليدية والمنتوجات المجالية المحلية والجهوية.
ونظم هذا الموعد من قبل جهة سوس–ماسة، بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني – كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني – وولاية الجهة، بهدف تأكيد الدور الاستراتيجي للصناعة التقليدية وللاقتصاد الاجتماعي والتضامني باعتبارهما رافعتين أساسيتين لتحقيق التنمية الترابية المستدامة، وذلك انسجاما مع التوجهات الكبرى للنموذج التنموي الجديد.
وتميزت هذه الدورة باعتماد تصور سينوغرافي عصري تمنح الزائر تجربة غامرة، عبر فضاء يمتد على مساحة 4.800 متر مربع، يتيح إبراز الإبداع والحركية التي يتميز بها الفاعلون في هذا القطاع، وتسليط الضوء على المنتجات المجالية والصناعة التقليدية المحلية مع تشجيع ثقافة الاستهلاك التضامني
و م ع

