أدانت العديد من الدول قيام قوات البحرية الإسرائيلية باعتراض سفن “أسطول الصمود العالمي”، المكون من أكثر من 40 قاربا آليا وشراعيا والذي كان يحمل على متنه أكثر من 450 عاملا إنسانيا من 44 دولة.
ويقول المشاركون إنهم يسعون إلى إيصال مساعدات انسانية إلى غزة التي أنهكتها الحرب، وإلى الاحتجاج على الحملة العسكرية الإسرائيلية في القطاع المحاصر.
قال منظمو أسطول الصمود العالمي اليوم الخميس إن القوات الاسرائيلية اعترضت 14 قاربا على متنها نشطاء أجانب ومساعدات متجهة إلى غزة، لكن نظام تتبع الأسطول أظهر أن 23 قاربا تواصل الإبحار باتجاه القطاع الفلسطيني الذي دمرته الحرب.
ومن بين الركاب المشاركين في هذا التحرك والذين اعتُرضت قواربهم، الناشطة السويدية غريتا تنبرغ التي ظهرت في فيديو نشرته السلطات الإسرائيلية وهي تجمع أغراضا شخصية محاطة برجال مسلّحين.
وأعلن “أسطول الصمود العالمي” صباح الخميس أنه يواصل رحلته إلى الأراضي الفلسطينية رغم اعتراض سلاح البحرية الاسرائيلي عددا من مراكبه مساء الأربعاء.
وأعلنت إسرائيل الخميس أنها ستُرحِّل جميع الناشطين الذين كانوا على متن سفن “أسطول الصمود العالمي” التي اعترضتها قوات البحرية الإسرائيلية، إلى أوروبا.
المصدر / سكاي نيوز

