متابعة.
بلغ عدد قتلى الفيضانات و العواصف الشديدة في شرق وجنوب إسبانيا 213 قتيلا اليوم الأحد الثالث من نوفمبر 2024، بينما لا يزال هناك العديد في عداد المفقودين، وفقا لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية (آر تي في إي)، نقلا عن خدمات الطوارئ في منطقة بلنسية الأكثر تضررا
وقد دخلت جهود الإنقاذ الآن يومها السادس. ويعد البحث صعبا بشكل خاص في الأنفاق ومواقف السيارات الموجودة تحت الأرض أو ذات الطوابق المتعددة التي تغمرها المياه.
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز أمس السبت نشر 5000 جندي و5000 شرطي آخرين. فيما تقول الحكومة المركزية الإسبانية في مدريد إن هناك أكثر من 3600 عسكري منتشرين حاليا في المناطق الأكثر تضررا بالقرب من بلنسية.
ويشارك أكثر من 1700 جندي في جهود الإنقاذ في منطقة فالنسيا، في وقت يتطوع فيه آلاف الأشخاص لمساعدة فرق الطوارئ المحلية. ومع تصاعد الفيضانات، شهدت المنطقة دمارا واسعا بما في ذلك انهيار الجسور وغمر المدن بالطينوبعد مرور 3 أيام على الكارثة، تلاشت الآمال في العثور على ناجين، حيث تضررت العديد من المناطق بشدة، وانهارت الجسور وغمر الوحل المدن، وتحولت مبان مثل مبنى المحكمة في فالنسيا إلى ثلاجات للجثة


