وكالات
مع دخول الصراع بين إسرائيل وإيران يومه الحادي عشر، شنّت إيران هجوماً صاروخيا على القوات الأميركية في قاعدة «العديد» الجوية بقطر، رداً على الضربات الأميركية غير المسبوقة على مواقع نووية في إيران
وأدانت دولة قطر، بشدة، الهجوم، مؤكدة أن دفاعاتها الجوية نجحت في التصدي للصواريخ الإيرانية، و«عدم وقوع أي إصابات أو خسائر بشرية».
إلى ذلك، واصل الجيش الإسرائيلي ضرباته على مواقع للبنية التحتية العسكرية الإيرانية في غرب البلاد، وأعلن عن مهاجمة 6 مطارات وتدمير 16 طائرة حربية ومروحية. وأعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس عن شن ضربات غير مسبوقة على طهران.
من جهة اخرى قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين إن إيران أرسلت لامريكاإخطارا مسبقا قبل إطلاق الصواريخ على قاعدتها العسكرية في قطر، وهو ما ساعد على عدم فقد أي أرواح. ووصف الرئيس الأمريكي الهجوم بأنه كان ضعيفا للغاية.
وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال: “يسرني أن أبلغكم أنه لم يلحق أي أذى بأمريكي، ولم يحدث أي ضرر يُذكر. والأهم من ذلك، أنهم تخلصوا من كل الرغبات الملحة في الهجوم، ونأمل ألا يكون هناك مزيد من الكراهية”. وأضاف ترامب “ربما تستطيع إيران الآن المضي قدما نحو السلام والوئام في المنطقة، وسأشجع اسرائيل بحماس على القيام بالمثل”.
من جهتها أكدت قطر احتفاظها بحق الرد المباشر، بما يتوافق مع القانون الدولي، على استهداف إيران قاعدة العديد العسكرية التي تديرها الولايات المتحدة في الدوحة. وجاء الهجوم الإيراني ردا على قضف امريكي لمنشئات نووية ايرانية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري “نعرب عن إدانة دولة قطر الشديدة للهجوم الذي استهدف قاعدة العديد الجوية من قبل الحرس الثوري الايراني، ونعتبره انتهاكا صارخا لسيادة دولة قطر ومجالها الجوي، وللقانون الدولي وميثاق الامم المتحدة”.
وأعلنت ايران أنها شنت هجوما على القوات الأمريكية في قاعدة العديد الجوية في قطر. وتم الإعلان عن شن الهجوم عبر التلفزيون الرسمي الإيراني مع تشغيل موسيقى عسكرية. ووصف تعليق على الشاشة الهجوم بأنه “رد قوي وناجح من القوات المسلحة الإيرانية على عدوان أمريكا”. وجاء الهجوم بعد وقت قصير من إغلاق قطر لمجالها الجوي كإجراء احترازي وسط التهديدات من إيران.

