تعزز عرض التكوين في مجال التربية، اليوم الخميس بمدينة تنغير، بافتتاح فرع إقليمي للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة درعة-تافيلالت.
ويضم هذا المرفق التربوي، الذي تطلب إنجازه استثمارا يفوق 9,3 ملايين درهم، وإدارة، وثماني قاعات للدروس، ومدرجا بسعة 160 مقعدا، إلى جانب مرافق صحية، ومكاتب إدارية، وكتابة، وقاعة للأساتذة، وساحة للاستراحة.
وأفاد مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة درعة-تافيلالت، زايد بن إيدير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن إحداث هذا الفرع الإقليمي يندرج في إطار تنزيل خارطة الطريق 2022-2026 وإطارها الإجرائي، لاسيما البرنامجين 15 و16 المتعلقين بالتكوينات الأساسية على مستوى المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين.
وأضاف أن هذه البنية الجديدة ستسهم في توسيع عرض التكوين في مجال التربية على مستوى جهة درعة-تافيلالت، التي تتوفر حاليا، إلى جانب مركز الرشيدية، على ثلاثة فروع إقليمية، بكل من تنغير وزاكورة وورزازات.
وأوضح السيد بن إيدير أن هذه المؤسسة العمومية، المخصصة لتكوين الأساتذة والأطر الإدارية، تروم توفير تكوين مهني ذي جودة، وتعزيز الكفايات البيداغوجية للأساتذة المستقبليين.
وأشار إلى أن فرع تنغير، الذي سيستقبل 120 متدربا، من شأنه التخفيف من الضغط المسجل على المركز الجهوي بالرشيدية، مع ضمان عرض تكويني يستجيب للمعايير البيداغوجية الوطنية والدولية.
وجرى حفل افتتاح هذا المرفق التكويني بحضور، على الخصوص، عامل إقليم تنغير إسماعيل هيكل، ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة-تافيلالت عبد العاطي الأصفر، إلى جانب عدد من المسؤولين في قطاع التربية والتكوين.

