أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية في نشرتها الأخيرة حول الظرفية، بأن إنتاج نتاج الطاقة الكهربائية على الصعيد الوطني شهد ارتفاعا بنسبة 6,5 في المائة خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة الجارية، مقابل ارتفاع بنسبة 3 خلال الفترة نفسها من العام المنصرم
وعزت المديرية هذا الأداء الإيجابي بالأساس إلى تحسن إنتاج الكهرباء من مصادر خاصة، الذي سجل زيادة بنسبة 8.1%، إلى جانب ارتفاع إنتاج المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بنسبة 10.5%.
في المقابل، سجل إنتاج الطاقات المتجددة الخاضعة لأحكام القانون 13.09 تراجعاً ملحوظاً بنسبة 13.9%، بعدما كان قد حقق نمواً استثنائياً بنسبة 38.6% خلال الفترة نفسها من سنة 2024، ما يعكس تقلبات في وتيرة مساهمة الطاقة الخضراء في المزيج الكهربائي الوطني.
وعلى مستوى المبادلات الطاقية مع الخارج، انخفضت واردات الكهرباء بنسبة 4.4% حتى نهاية أبريل 2025، بعدما كانت قد ارتفعت بنسبة 15.1% خلال نفس الفترة من العام الماضي.
أما الصادرات، فقد تراجعت بنسبة 14.4% إجمالاً، رغم الارتفاع القوي المسجل خلال شهري مارس وأبريل من السنة الجارية، حيث بلغت الزيادات على التوالي +125.9% و**+27.6%.**
أما الطاقة المسماة “الصافية”، وهي إجمالي الطاقة المنتجة مخصوماً منها الاستهلاك الذاتي، فقد سجلت بدورها ارتفاعاً بنسبة 5.3% بحلول نهاية أبريل 2025، مقارنة بزيادة بلغت 3% خلال نفس الفترة من سنة 2024

