متابعة
على إثر التوقف الفعلي لحركة الشحن عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره خمس تدفقات السوق، أقدم كبار المنتجين على خفض الإنتاج، مما ادى إلى ارتفاع في أسعار الطاقة مثل النفط و الغاز إمن جهة ، كما تراجعت حركة ناقلات إلى مستويات ضئيلة للغاية، فيما تراقب السوق أي عودة محتملة لحركة التجارة الطبيعية.
و أفادت جريدة “وول ستريت” توقع مسؤولين مطلعين على الأمر، أن تتخذ الدول قرارها بشأن المقترح اليوم الأربعاء، مضيفة أن قرار العودة سيعتمد في حال عدم وجود أي اعتراض، وكانت مجموعة السبع قد طلبت هذا الأسبوع من الوكالة إعداد سيناريوهات للإفراج عن مخزونات النفط الاحتياطية.
كبيرة استراتيجيي الاستثمار في “ساكسو ماركتس” شارو تشانانا قالت “الإفراج عن هذه الاحتياطيات من قبل الوكالة يمثل صمام أمان وإشارة تحذير في آن واحد”، مضيفة “القرار يمكن أن يضيف إمدادات مؤقتة ويُخفف من حدة الذعر، ولكنه يُشير أيضا إلى اضطراب خطير بما يكفي لاتخاذ إجراءات طارئة”.
هبطت أسعار النفط أمس الثلاثاء بينما كانت السوق تتعامل مع تصريحات سريعة التغير من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمببشأن الحرب في إيران وحركة الشحن عبر مضيق هرمز الحيوي، وكان
وزير الطاقة كريس رايت قد نشر خطأ رسالة تفيد بأن البحرية الأمريكية رافقت ناقلة نفط عبر المضيق ثم حذفها لاحقا، قبل أن يقر البيت الأبيض لاحقا بعدم حدوث أي عملية من هذا النوع.
كما اضطر المتعاملون إلى التعامل مع سيل من الرسائل المتضاربة على وسائل التواصل، من الرئيس الأمريكي بشأن الألغام في المضيق، ويواجه دونالد ترمب ضغوطا اقتصادية وسياسية متزايدة بسبب الحرب، وقال في وقت متأخر من يوم الإثنين إن الصراع سينتهي قريباً، لكن ليس خلال هذا الأسبوع.
غير أن مسؤولين أمريكيين أشاروا أمس الثلاثاء إلى أن العمليات العسكرية تتصاعد، وأن فرص إجراء محادثات دبلوماسية ضئيلة، ما ألقى بظلال من الشك على التوقعات بشأن نهاية الصراع.
المتداولة في قطاع الطاقة لدى “سي آي بي سي” ريبيكا بابين قالت “يبدو الأمر وكأن السوق تتداول وسط ضباب الحرب، إذ تتفاعل في الوقت الفعلي مع تطور الأحداث، بدلا من التحرك بطريقة منظمة”، مضيفة “لا يزال المتعاملون يتعرضون لتقلبات حادة بفعل التحركات القوية في الأسعار والتذبذب الشديد في النفط، حيث تدفع العناوين الإخبارية إلى تحركات يومية حادة داخل الجلسة”.
طالت آثار الصراع في الشرق الاوسط، الذي دخل أسبوعه الثاني أكثر من 12 دولة، كما أثار مخاوف من أزمة تضخم، وارتفعت أسعار البنزين بالتجزئة في أمريكا، ما يزيد الضغوط على رئيسها.
قال الرئيس التنفيذي لشركة “أرامكو ” السعودية أمين ناصر أمس الثلاثاء في أول تصريحات له منذ أن عطلت الحرب تدفقات النفط في الشرق الأوسط “ستكون هناك عواقب كارثية على سوق النفط العالمية كلما طال أمد هذا الاضطراب، وستكون التداعيات على الاقتصاد العالمي أكثر خطورة

