شكل الإشراف على تدريب طلبة الطب في المؤسسات الصحية، وورش الحماية الاجتماعية، وسلامة سائقي الدراجات النارية، أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام الصحف الإلكترونية اليوم الثلاثاء.
وفي هذا الصدد كتب موقع “ميديا 24” أن الوزارات الوصية تعقد اجتماعات مع عمداء ومدراء المراكز الاستشفائية الجامعية لمناقشة توسيع أماكن التدريب، وهو أحد المطالب الرئيسية لطلبة الطب، معتبرة أن هذا الأمر يعد مؤشرا على اقتراب انتهاء أطول إضراب لطلبة الطب في المغرب بشكل نهائي.
وأضاف الموقع أنه في مذكرة مشتركة موجهة إلى عمداء كليات الطب والصيدلة ومديري المراكز الاستشفائية الجامعية والمديرين الجهويين للصحة والحماية الاجتماعية، دعت الوزارات الوصية إلى عقد اجتماعات تنسيقية في أقرب الآجال لتفعيل المرسوم رقم 2.24.687 المتعلق بالمشرفين على التداريب والمؤطرين بالمؤسسات الصحية المكونة للمجموعات الصحية الترابية لفائدة الطلبة في المهن الصحية.
وفي سياق آخر، كتب موقع “تيليكسبرييس” أن الرئيس الأول لمحكمة النقض، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، السيد محمد عبد النباوي، أجرى أمس الاثنين بالرباط، مباحثات مع الرئيس الأول للمحكمة العليا بجمهورية السنغال، السيد محمد منصور مباي، الذي يقوم بزيارة إلى المملكة على رأس وفد رفيع المستوى.
وأشار المصدر ذاته أن السيد مباي، أكد في تصريح للصحافة عقب هذه المباحثات، أن الزيارة تهدف إلى تفعيل مقتضيات الاتفاقية الموقعة بين المجلس الأعلى (سابقا) محكمة النقض بالمملكة المغربية (حاليا)، ونظيرتها بالسنغال في سنة 2007، عبر تنفيذ أنشطة مشتركة بشكل منتظم بين المؤسستين القضائيتين.
وفي المجال الاجتماعي، نقل موقع “لوسيتأنفو” أن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أكد أمس الاثنين بمجلس المستشارين، أن ورش الحماية الاجتماعية الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس “يمثل حجر الزاوية ضمن رؤية ملكية شاملة تهدف إلى إرساء دعائم مغرب أكثر عدلا وإنصافا وإدماجا”.
وأضاف الموقع أن السيد أخنوش أبرز في كلمة له، في افتتاح الدورة التاسعة للمنتدى البرلماني الدولي للعدالة الاجتماعية المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن الحكومة وضعت، وفق هذه الرؤية الملكية المتبصرة، موضوع العدالة الاجتماعية على رأس أولوياتها، وجعلته “التزاما حكوميا حقيقيا يعكس الحرص على تحقيق الإنصاف والمساواة بين جميع أفراد المجتمع”.
وعلى صعيد آخر، أشار موقع “اليوم 24 ” إلى أنه تم انتخاب المغرب، بامتياز، في رئاسة اللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الإنسان، في شخص السيدة نادية أمل البرنوصي، وذلك خلال الانتخابات التي جرت أمس الاثنين بجنيف، في افتتاح الدورة الـ 33 للجنة.
وأكد أن هذا الانتخاب يعد شهادة جديدة على المصداقية التي يحظى بها المغرب داخل المنتظم الدولي نظير جهوده الرامية إلى النهوض وحماية وتوطيد حقوق الإنسان، على الصعيدين الوطني والدولي، طبقا للرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
أما موقع “هيسبريس“، فكتب أن عبد الرحيم الشافعي، رئيس هيئة مراقبة التأمينات، أفاد بأنه “انطلاقا من بعض المؤشرات المتعلقة بالوضعية الديمغرافية والمالية لمختلف أنظمة التقاعد، لا بد من التعجيل بإصلاح المنظومة بأكملها لضمان توازنها وديمومتها على الأمد الطويل”، مشددا كذلك على “أن يكون هذا الإصلاح مناسبة لتوحيد شروط وكيفيات الاستفادة من الخدمات التي توفرها هذه المنظومة”.
من جهته، كتب موقع “الأيام24” أن الزيارة التي قامت بها وزيرة الثقافة الفرنسية، رشيدة داتي، أمس الاثنين، إلى الأقاليم الجنوبية، تشكل تجديدا لتأكيد موقف فرنسا الداعم لمغربية الصحراء.
وأوضح الموقع نقلا عن بلاغ لوزارة الشباب والثقافة والتواصل أن هذه الزيارة، التي تعد الأولى من نوعها لمسؤول حكومي فرنسي إلى الأقاليم الجنوبية للمملكة، تأتي لتجدد تأكيد موقف فرنسا، العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي، الداعم لمغربية الصحراء.
أما موقع “مدار21” فكتب أن المغرب أعرب، أول أمس الأحد، أمام القمة العادية الثامنة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، عن دعمه لتحول مؤسسي طموح للمنظمة الإفريقية.
وبخصوص الدورة الرابعة للمؤتمر الوزاري العالمي حول السلامة الطرقية، نقل موقع “بانورابوست” أنه تم، أمس الاثنين بمراكش، التوقيع على اتفاقية شراكة تتوخى تعزيز سلامة سائقي الدراجات النارية ثنائية وثلاثية العجلات، وذلك عبر مدهم بخوذات مصادق عليها.
ووفقا للموقع فإن هذه الاتفاقية، التي وقعها كل من المدير العام للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، بناصر بولعجول، ورئيس الفيدرالية المغربية للتأمين، محمد حسن بنصالح، تنص على اقتناء 20 ألف خوذة مصادق عليها تستجيب لمعايير السلامة المعمول بها، بكلفة إجمالية تصل إلى 6 ملايين درهم.
و م ع

