متابعة
في ظل التحديات البيئية المتزايدة والمخاطر الصحية الناجمة عن نمط الحياة المعاصر، تبرز مبادرة “يوم بدون سيارات ” ، التي دأبت سلطات مدينة اكادير على تنظيمها يوم الأحد منرنهاية كل شهر ، كحلول ذكية تجمع بين الحفاظ على البيئة وتعزيز الصحة العامة. فمع ازدياد معدلات التلوث الهوائي بسبب عوادم السيارات، وانخفاض مستويات النشاط البدني لدى الأفراد، يصبح هذا اليوم فرصة مثالية لتشجيع المشي وركوب الدراجات، مما يساهم في تحسين اللياقة البدنية وتقليل الأثر البيئي.
إن تبنّي مثل هذه المبادرات لا يعزز فقط الوعي البيئي، بل يرسّخ أيضاً ثقافة صحية مستدامة تسهم في بناء مجتمعات أكثر حيوية وتوازناً.
و تنظم هذه التظاهرة البيئية بمبادرة من السلطات الولائية بأكادير، بشراكة مع المجلس الجماعي للمدينة اليوم الأحد 23 فبراير بأكادير، حيث تهدف إلى وقف حركة السير بالعربات في شارعين رئيسيين وسط المدينة، لتقليل الانبعاثات الصادرة من عوادم السيارات.
وسيشمل المنع أربعة شوارع. يتعلق الأمر بملتقى شارع عبد الرحيم بوعبيد إلى ملتقاه مع شارع 11 يناير، إضافة إلى شارع جمال عبد الناصر، (من ملتقاه مع شارع عبد الرحيم بوعبيد إلى غاية إقامة الكتاني).
وسيتم منع حركة مرور السيارات في كل من شارع 20 غشت من مدخل مارينا إلى مدارة القصر الملكي، نفس الشيء بالنسبة لشارع واد سوس.
هذا التقليد الذي ألفته الساكنة، يهدف بالأساس إلى حماية البيئة من التلوث الناتج عن استعمال السيارات والدراجات النارية، داخل المجال الحضري، والتشجيع على التنقل المستدام

