متابعة : المختار الميموني
أفاد تقرير صادر عن “مجموعة البنك الدولي” بشأن تأمين إمدادات الغذاء في أوكرانيا والمغرب، أن المغرب يواصل تعزيز جهوده لتحويل نظامه الزراعي الغذائي، مع التركيز على تطوير نموذج أكثر صمودًا وشمولية واستدامة. وأكد التقرير أن المملكة “تقوم حاليًا بتنفيذ برنامج متعدد الأبعاد يهدف إلى تعزيز الزراعة المستدامة، وتطوير أنظمة الري في المناطق المعرضة للجفاف، وزيادة جاذبية القطاع الزراعي لدى الشباب”.
وأشار البنك الدولي في هذا السياق إلى تعاونه مع المغرب لتعزيز القطاع الزراعي، من خلال برامج تهدف إلى توسيع سلاسل القيمة وتحسين الوصول إلى الأسواق، بالإضافة إلى تعزيز فرص العمل للشباب في المناطق القروية. كما يدعم البنك التكنولوجيا الزراعية والزراعة الذكية مناخياً، ويعمل على تحديث أنظمة الري وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد المائية في مناطق اشتوكة وتادلة وسوس-ماسة.
وتوضح المؤسسة المالية أنها تنفذ برنامجاً شاملاً يهدف إلى تعزيز الزراعة البيولوجية والحفاظ على الزراعة، بما في ذلك تقنيات الزراعة بدون حرث، على مساحة تبلغ 1.4 مليون هكتار. يهدف هذا البرنامج إلى حماية التربة والموارد المائية بشكل أفضل، وتوسيع نطاق التأمين المناخي ليشمل 120 ألف مزارع، فضلاً عن تحسين التغذية وجودة وسلامة الأغذية لأكثر من مليون مستهلك.
وفي سياق متصل، أشار البنك الدولي إلى أن النظام الغذائي العالمي يواجه تحديات كبيرة، حيث يؤدي التغير المناخي إلى زيادة تقلب المحاصيل الزراعية في العديد من مناطق العالم.
وأضاف المصدر نفسه أن المحاصيل الزراعية تتعرض لتأثيرات كبيرة نتيجة التغيرات المناخية الكبيرة، حيث تقدر الأضرار الناتجة عن ذلك بحوالي 3.8 تريليون دولار على مدار الثلاثين سنة الماضية

