متابعة.
في ظل التحولات المتسارعة التي تعرفها الديناميات الترابية، أصبح التسويق الترابي أداة استراتيجية لتثمين المقومات المحلية وجلب الاستثمارات وتعزيز جاذبية المجالات الترابية. وفي هذا السياق، يبرز الإعلام الجهوي كفاعل محوري في مواكبة هذه الديناميات، ليس فقط من خلال نقل الأخبار والمستجدات، بل أيضاً عبر المساهمة الفعلية في صياغة صورة إيجابية عن الجهات والمناطق. فالإعلام الجهوي، بحكم قربه من النسيج الاجتماعي والاقتصادي المحلي، يمتلك من المؤهلات ما يجعله شريكاً أساسياً في بلورة هوية ترابية متماسكة والترويج لها داخل الوطن وخارجه.
لكن كيف يمكن لهذا الإعلام أن يتحول من مجرد ناقل للمعلومة إلى فاعل استراتيجي في التسويق الترابي؟ وما هي التحديات التي تواجهه في هذا المسار؟
الاجابة عن هذه الاسئلة و أخرى شكلت المحاور الاساسية في اليوم الأول من الملتقى الجهوي حول الإعلام والتنمية الذي تنظمه جمعية الريف للصحافة والإعلام، بدعم من جهة طنجة ـ تطوان ـ الحسيمة تحت شعار “الإعلام دعامة أساسية للتسويق الترابي”، وذلك بحضور ثلة من رجال ونساء الصحافة والمسؤولين والسلطات المحلية.
من جهته أكد رئيس جمعية الريف للصحافة والإعلام، سمير المقدم، في كلمة له خلال الافتتاح، أهمية هذا الملتقى الذي يسعى لأن يشكل منصة للحوار والتبادل المعرفي حول الإعلام والتنمية، وخلق مساحات مشتركة للنقاش بين مختلف الفاعلين في المجال التنموي على المستويين المحلي والجهوي.
كما أشار إلى الدور الذي يلعبه الإعلام والتواصل في الحياة اليومية للمواطن، وفي إثراء النقاش بين مختلف الأطراف المعنية بقضايا التنمية، وهو ما يتطلب زيادة توظيف آليات الإعلام لتوطيد التنمية الجهوية وتعزيز الفهم المتبادل حول تحديات ورهانات التنمية.
الملتقى الاول للاغلام و التنمية بجهة طنجة تطوان الحسيمة تميز بمداخلات للمسؤولين عن فطاعات جهويةكالاعلام و السياحة و الالاستثمار

