متابعة.
أشرف وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق بمدينة الدارالبيضاء اليوم الاثنين على تنصيب السيد ماجد قيصر محافظا على مؤسسة مسجد الحسن الثاني خلفا للسيد بوشعيب فوقار .
وأبرز السيد التوفيق، في كلمة خلال هذا الحفل الأهمية التي تكتسيها المؤسسة في تدبير وتسيير المسجد ومختلف مرافقه، وذلك من أجل صيانته والحفاظ عليه وضمان تحقيق أهدافه في المجالات الدينية والعلمية والثقافية. وأشار إلى أن هذه المرافق تشمل على الخصوص، مدرسة العلوم الإسلامية والمكتبة الوسائطية وأكاديمية الفنون التقليدية والمتحف الذي يؤرخ لمختلف مراحل بناء هذه المعلمة الدينية المتميزة.
مسجد الحسن الثاني، أعلى مئذنة في العالم بعلو 200 متر.
برجع تاريخ فكرة إنشاء المسجد إلى الزيارة الرسمية التي قام بها الملك الراحل الحسن الثاني لمدينة الدار البيضاء بعد وفاة والده المفدى، الملك الراحل محمد الخامس؛ حيث تعهد بإقامة مسجد كبير على الماء في إشارة إلى الآية القرآنية “وكان عرشه على الماء”.
ويدخل بناء هذا المسجد بمدينة الدار البيضاء في نطاق رؤية أوسع بكثير تجعل منه جزءا من برنامج تنمية وإعادة هيكلة الدار البيضاء الكبرى، ترجمة للإرادة الملكية في تشريف العاصمة الاقتصادية للمملكة بأكبر نصب تذكاري روحي وحضاريًّ للمغرب، بما يضمن لها تنمية معمارية متناغمة وإشعاعا عالميا روحيا مرتكزا على الإيمان والتسامح، على غرار المدن المغربية الأخرى (القرويين بفاس، وصومعة حسان بالرباط، والكتبية بمراكش.
ويعتبر مسجد الحسن الثاني أكبر مسجد في افريقيا وقد تم تشييده في التسعينات من القرن الماضي تحت إدارة المهندس المعماري ميشيل بينسو.
إنها جوهرة معمارية تتميز بأكبر مئذنة في العالم وفتحة سقف يمكن رفعها وفتحها للتهوية.

