متابعة
وصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الاثنين، إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، حيث من المتوقع أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ويلقي كلمة أمام الكنيست ويجتمع مع أقارب رهائن.
وكان في استقبال ترمب في مطار بن غوريون رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ.
وقال ترمب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية: «سأكون فخورا بزيارة غزة» مضيفا أن «الجميع يريد أن يكون جزءا من السلام».
وأكمل ترمب: «سنضمن صمود وقف النار في غزة، وقد تلقيت ضمانات شفهية من دول عربية وإسلامية وأنا أثق بها».
ولفت الرئيس الأميركي إلى أن القوة الدولية في غزة ستكون مهمة كل الدول. وفيما يتعلق بما إذا كان رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير سينضم إلى «مجلس السلام» الجديد الذي يهدف إلى الإشراف على إدارة قطاع غزة، قال ترمب: «علي أن أتأكد بأن توني بلير سيكون مقبولا من الجميع» وذلك وسط انتقادات مستمرة لبلير لدوره في حرب العراق.
وتعقيبا على سؤال بشأن فكرة طرحها في فبراير (شباط)، تعهَّد فيها بتحويل غزة إلى «ريفييرا الشرق الأوسط»، قال ترمب: «لا أعلم شيئا عن ريفييرا غزة، هناك أشخاص عليكم الاهتمام بهم أولا».
وقبيل مغادرته إلى إسرائيل، أعلن ترمب انتهاء حرب غزة، مشيراً إلى أن «الأمور ستصير بشكل جيد في غزة».
وقال الرئيس الأميركي: «لدينا الكثير من الضمانات الشفهية بشأن غزة وربما يجري إطلاق سراح الرهائن مبكراً بعض الشيء». وأضاف ترمب: «أعتقد أن وقف إطلاق النار بين (حماس) وإسرائيل سيصمد، وسيجري تشكيل مجلس سلام على نحو سريع من أجل غزة»، مشيراً إلى أن غزة «تبدو مثل موقع هدم».
وبعد زيارته القصيرة لإسرائيل، يتوجه ترمب إلى شرم الشيخ في مصر ليترأس مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي “قمة من أجل السلام” في غزة بحضور قادة أكثر من 20 دولة والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
الشرق الاوسط.

