متابعة.
نظم المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، بتعاون مع جهة والوني بروكسيل، ورشة عمل حول موضوع “الشباب والمشاركة المواطنة”، بمقر المجلس بالرباط.
وذكر بلاغ للمجلس، أن هذا اللقاء تميز بتبادل الخبرات والممارسات الفضلى في المغرب وجهة والوني بروكسيل في مجال إعداد أدوات وآليات المشاركة المواطنة، وكذلك التعليم المستمر في هذا المجال.
وفي كلمة افتتاحية مسجلة بهذه المناسبة، أكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أحمد رضى شامي، على أهمية المشاركة المواطنة في البناء المشترك للسياسات العمومية بالمغرب.
وفي هذا الصدد، أبرز المبادرات المختلفة التي أحدثها المجلس لتشجيع النقاش، ولا سيما منصته الرقمية “أشارك” (ouchariko.ma) ، والورشات المواطنة المنظمة في الجهات والجامعات.
و جدير بالذكر, و ارتباطا بمضوع ورشة العمل حول موضوع “الشباب والمشاركة المواطنة”،فالمشاركة المواطنة هي إشراك المواطنات والمواطنين ومساهمتهم في إيجاد الحلول المناسبة لحاجياتهم الأساسية. وهي وسيلة لتقوية الديمقراطية المحلية في تكامل مع الديمقراطية التمثيلية.
وتهدف المشاركة المواطنة إلى تحسين جودة وفعالية العمل العمومي المحلي، وتسمح بانخراط المواطنات والمواطنين وتعبئتهم في التنمية الشاملة للتراب الوطني.
و لعل دستور 2011 هو أول نص دستوري في تاريخ المغرب يكرس الديمقراطية التشاركية كإحدى الأسس التي يقوم عليها النظام الدستوري المغربي، إلى جانب مرتكزات أخرى تشكل منظومة متعددة الأبعاد في مجال ممارسة السلطة وتدبير الشأن العام.
حيث جاء في الفصل الأول من الباب المتعلق بالأحكام العامة ما يلي: “يقوم النظام الدستوري للمملكة على أساس فصل السلط، وتوازنها وتعاونها، والديمقراطية المواطنة والتشاركية، وعلى مبادئ الحكامة الجيدة، وربط المسؤولية بالمحاسبة.”
وقد عرفت هذه الورشة مشاركة عضوي المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، لطيفة بنواكريم وأمين منير علوي، اللذين أكدا، في الجلسة الأولى، على أهمية شفافية الآليات المؤسساتية ومراعاة ملاحظات المواطنين لضمان مشاركة نشيطة ومستدامة للمواطنات والمواطنين، فضلا عن الحاجة إلى مقاربة منظمة ومنسقة لإشراك المواطنين بشكل فعال.

