متابعة.
دخلت، المعركة الانتخابية للوصول إلى البيت الأبيض بين كاميلا هاريس و دونالد ترامب اليوم الجمعة ، مرحلة العنف اللفظي بين المترشحين.
في الوقت الذي يتنافس كلاهما على استقطاب الناخبين الذين لم يحسموا قرارهم بعد، في سباق متقارب جدا وفق استطلاعات الرأي، أشعل المرشح الجمهوري جدلا جديدا بحديثه عن توجيه بنادق” لليز تشيني ” التي تعد أحد أشرس منتقديه.
بينما كان رد منافسته الديموقراطية سريعا حيث طالبت بأن “يُستبعد” ترامب من السباق الرئاسي بسبب العنف اللفظي الذي صرح به اتجاه تشيني النائبة الجمهورية السابقة، التي تدعم هارتس في حملتها الانتخابية.
ورغم أن أكثر من 68 مليون أميركي شاركوا في التصويت المبكر، تواصل نائبة الرئيس والرئيس السابق الترحال بلا كلل بين الولايات المتأرجحة، حيت ستتلقى المرشحة الديموقراطية “فيميلووكي”، أكبر مدن ولاية ويسكونسن، دعم مغنية الراب الشهيرة كاردي بي.
دخلت، المعركة الانتخابية للوصول إلى البيت الأبيض بين كاميلا هاريس و دونالد ترامب اليوم الجمعة ، مرحلة العنف اللفظي بين المترشحين.
في الوقت الذي يتنافس كلاهما على استقطاب الناخبين الذين لم يحسموا قرارهم بعد، في سباق متقارب جدا وفق استطلاعات الرأي، أشعل المرشح الجمهوري جدلا جديدا بحديثه عن توجيه بنادق” لليز تشيني “التي تعد أحد أشرس منتقديه.
بينما كان رد منافسته الديموقراطية سريعا حيث طالبت بأن “يُستبعد” ترامب من السباق الرئاسي بسبب العنف اللفظي الذي صرح به اتجاه تشيني النائبة الجمهورية السابقة، التي تدعم هارتس في حملتها الانتخابية.
ورغم أن أكثر من 68 مليون أميركي شاركوا في التصويت المبكر، تواصل نائبة الرئيس والرئيس السابق الترحال بلا كلل بين الولايات المتأرجحة، حيت ستتلقى المرشحة الديموقراطية “فيميلووكي”، أكبر مدن ولاية ويسكونسن، دعم مغنية الراب الشهيرة “كاردي بي”.
من جهته ، المترشح الجمهوري زار المدينة نفسها اليوم الجمعة بعد توقفه في ديربورن بولاية ميشيغان ، أكبر مدينة أميركية ذات غالبية عربية.
و لعل الهدف من هذه الرحلات المكوكية بين الولايات المتأرجحة هو “مغازلة” هؤلاء الناخبين الذين ابتعد جزء منهم عن الديموقراطيين بسبب دعم إدارة بايدن-هاريس للحرب التي تشنها إسرائيل في غزة ولبنان.
و لعل الهدف من هذه الرحلات المكوكية بين الولايات المتأرجحة هو “مغازلة” هؤلاء الناخبين الذين ابتعد جزء منهم عن الديموقراطيين بسبب دعم إدارة بايدن-هاريس للحرب التي تشنها إسرائيل في غزة ولبنان.

