متابعة
عبّر عدد من السفراء شاركوا في زيارة لمدينة العيون عن إعجابهم بالمستوى المتقدّم للبنيات التحتية في الصحراء المغربية وأشادوا بالنموذج التنموي للأقاليم الجنوبية.
جاء ذلك في ختام زيارة عمل شارك فيها عدد من السفراء المعتمدين بالمملكة، نظمتها المؤسسة الدبلوماسية بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة. الزيارة التي شملت مؤسساتٍ تربويةً وعلميةً رائدة، وشكّلت مناسبةً للوقوف على الدينامية التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية في مجالات التعليم، التكوين، والبحث العلمي.
وأتاح هذا اللقاء، المنظم في اطار برنامج الزيارة التي نظمتها المؤسسة الدبلوماسية، بمناسبة تخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، لسفراء دول البنين، والكاميرون، وغينيا بيساو، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، الاطلاع على عرض التكوين المهني، ومحاور التعاون جنوب- جنوب في هذا المجال.
وخلال هذه الزيارة التي امتدت لثلاثة أيام ( من 7 إلى 9 نونبر)، عقد الوفد الدبلوماسي عدة لقاءات، وقام بزيارات ميدانية لمؤسسات تهم قطاعات الصحة والتعليم والتكوين المهني، شملت ثانوية عثمان بن عفان الرائدة، وكلية الطب، والمعهد الأفريقي للأبحاث في الفلاحة المستدامة بالعيون، التابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية.
في ختام زيارتهم، أعرب السفراء المعتمدون بالمملكة عن إعجابهم العميق بحجم مشاريع البنيات التحتية الكبرى المنجزة في المنطقة، وبالدينامية التنموية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وأكدوا أن الصحراء المغربية ترسخ مكانتها كقطب اقتصادي مندمج، ومنصة زاخرة بالفرص، ومركز انفتاح على أفريقيا والعالم.

