في قرار مفاجئ هزّ الأوساط الكروية الإفريقية، أعلنت لجنة الاستئناف التابعة لـالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، مساء الثلاثاء 17 مارس 2026، فوز المنتخب المغربي بلقب نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، بعد إلغاء النتيجة التي تحققت على أرضية الميدان لصالح المنتخب السنغالي.
وجاء هذا القرار عقب الطعن الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على خلفية أحداث المباراة النهائية، حيث قررت لجنة الاستئناف اعتبار المنتخب السنغالي منهزما بالانسحاب، بعد مغادرة لاعبيه أرضية الملعب خلال اللقاء.
وأوضح البلاغ الرسمي الصادر عن الهيئة الكروية القارية أن القرار استند إلى مقتضيات المادة 84 من قانون منافسات كأس أمم إفريقيا، حيث تم اعتماد نتيجة المباراة بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد (3-0) لصالح المنتخب المغربي.
وكانت لجنة الاستئناف قد اجتمعت للنظر في الطعن المغربي، وذلك بعد الحكم الابتدائي الذي كان قد منح الفوز للمنتخب السنغالي، قبل أن يتم نقضه في هذه المرحلة الحاسمة من المسطرة القانونية.
ويعيد هذا القرار إلى الواجهة الحضور القوي لـالمنتخب المغربي لكرة القدم، الذي بصم في السنوات الأخيرة على مسار تصاعدي لافت، خاصة بعد إنجازه التاريخي في كأس العالم قطر 2022، حيث أصبح أحد أبرز المنتخبات الإفريقية والعربية على الساحة الدولية.
هذا التحول الدراماتيكي في نتيجة النهائي يفتح نقاشا واسعا حول تدبير المباريات الكبرى، وانضباط المنتخبات، وكذا دور الهيئات القانونية داخل المنظومة الكروية الإفريقية في ضمان احترام القوانين وحماية مبدأ التنافس الشريف.

