يقترح المعهد الفرنسي بالمغرب برنامجا غنيا يتمحور حول موضوع “الأحياء”، وذلك بمناسبة الدورة الـ30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب.
وهكذا، سيخصص جناح المعهد، في الفترة من 17 إلى 27 أبريل الجاري، بشراكة مع دار النشر “Wildproject”، الرائدة في مجال البيئة، “مسارا يأخذ الزائرين إلى قلب القضايا البيئية ومن أجل فهم علاقتنا بالأحياء”.
وذكر بلاغ للمعهد الفرنسي بالمغرب أن ذلك سيتم من خلال تنظيم معرض فريد يتتبع تاريخ كاشفي الفساد البيئي الأوائل حول العالم، ولقاءات، حوارات، وطاولات مستديرة مع شخصيات بارزة من المشهد الأدبي والفكري، على غرار كل من جان كريستوف غودار، وليلى السليماني، وصباح الرحماني، وإستيل زونغ منغوال، إلى جانب ورشات للجمهور الناشئ وكذا ورشات رقمية مفتوحة للجميع من أجل زيادة الوعي بالقضايا البيئية بطريقة ممتعة وفنية.
وعلى صعيد الجوائز الأدبية، يضيف المصدر، سينظم المعهد حفل تسليم “جائزة غونكور – اختيار المغرب” التي تمنح للرواية المفضلة لدى الطلاب المغاربة، كما سيشارك في جائزة “l’Arganier” التي يمنحها طلاب شبكة مؤسسات التعليم الفرنسي في المغرب.
وأبرز البلاغ أنه امتدادا لدعوته للمغرب كضيف شرف في مهرجان باريس للكتاب ودعمه لنشر الأعمال باللغة الفرنسية، يجدد المعهد الفرنسي بالمغرب التزامه بإتاحة الفرصة مرة أخرى للناشرين المغاربة الفرنكوفونيين، حيث سيخصص لهم فضاء داخل الجناح الفرنسي لتقديم أحدث إصداراتهم.
وتابع المصدر ذاته، أن المعرض الدولي للكتاب يمثل أيضا فرصة من أجل الاحتفاء بالسينما المغربية في علاقتها مع الأدب والفنون من خلال العديد من العروض التي ستسلط الضوء على الشخصية الرمزية لإدموند عمران المالح، صاحب الأعمال الأدبية الغنية، وعلى بورتريه طه حسين، الأب المؤسس لحداثة الأدب والفكر العلمي العربيين.
وعلى مدار 10 أيام، سيكون جناح فرنسا مرآة لمختلف أنشطة شبكة المعهد الفرنسي في المغرب بجميع فروعها الاثني عشر، وسيدعو من خلاله الجمهور لاكتشاف مجموعة كاملة من عروضه اللغوية، الثقافية والرقمية.
وخلص البلاغ إلى أن الجناح، بأبواب مفتوحة للجميع، سيقدم ورشات وفعاليات لغوية ورقمية للجمهور بمختلف شرائحه، وللعائلات والمؤسسات التعليمية: مدخل إلى القصة المصورة، ورشات الكتابة، الرسم، ألعاب، متحف رقمي، سماعات الواقع الافتراضي، والكثير من الأنشطة الأخرى.

