متابعة
أكد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن الشباب المغربي لا يجب أن يُنظر إليه فقط كقوة مستقبلية، بل كقوة حاضرة ينبغي أن تقتحم الفضاء السياسي، وتُسهم فيه بشكل فاعل وملموس،و ذلك خلال مداخلة له في لقاء حزبي احتضنه مقر الحزب، حول الشباب و المشاركة السياسية .
اللقاء حضره عدد من الهيئات الشبابية من بينها “نخبة القادة الشباب” و”جمعية الشباب المغاربة بتونس” و”نادي الشباب القانونيين”، إلى جانب ممثلة اتحاد الشباب المغربي.
من جهة أخرى أكد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن الشباب الملتزم والواعي هو المحرك الحقيقي للتغيير، اليوم كما في المستقبل، مبرزا أن التغيير لا يمكنه أن ينتظر أكثر. بل يجب أن يبدأ هنا والآن، بقيادة شباب منخرط ومستعد للعمل.
وحذر بنعبد الله من أن عدم مشاركة الشباب وباقي الفئات في العملية السياسية سيتيح لأطراف أخرى الاستمرار بنفس الأسلوب الذي يتعمدون عليه في الوصول إلى الحكومة ومراكز التدبير العمومي، وفي تكريس السياسات العمومية.
في هذا الإطار، لفت بنعبد الله إلى أن عدم المشاركة السياسية يعني استمرار نفس الأساليب التي تستعمل فيها بعض الأحزاب المال في الانتخابات، وبالتالي تستطيع ضمان فرصة الاستمرار في قيادة الحكومة وتكريس سياسات تغني الأغنياء وتفقر الفقراء
و تجدر الإشارة إلى أن اللقاء حضره، إلى جانب شباب جمعيات المجتمع المدني، عشرات الطلبة من جامعات ومعاهد مختلفة، بالإضافة إلى أعضاء من المكتب السياسي للحزب، وفاعلين أكاديميين ومجتمعيين، حيث عرف اللقاء مناقشة واسعة ومداخلات لعدد من الشباب الحاضرين حول العمل السياسي وحول التدبير الحكومي، وكذا رؤية حزب وتصور حزب التقدم والاشتراكية لإشراك الشباب في العملية السياسية

