وكالات.
تتجه بورصة لندن إلى تسجيل أسوأ سنة لها في 2024 مع ارتفاع عدد الشركات التي ألغت إدراجها منذ الأزمة المالية عام 2009، وتزايد المخاوف من أن مزيدا من الشركات في مؤشر “فوتسي 100” الرئيسي ستنقل إدراجها إلى نيويورك.
و سبق للرئيس السابق لمجموعة بورصة لندن،حضر من أنَّ بورصة لندن الرئيسية أصبحت «غير تنافسية للغاية»، وسط أكبر هجرة شهدتها منذ الأزمة المالية.
وقال كزافييه روليه، الذي ترأس مجموعة بورصة لندن بين عامَي 2009 و2017، إن التداول الضعيف في لندن يمثل «تهديداً حقيقياً» يدفع عدداً من الشركات البريطانية إلى التخلي عن إدراجها في العاصمة؛ بحثاً عن عوائد أفضل في أسواق أخرى.
وأفادت مجموعة بورصة لندن بأن 88 شركة ألغت إدراجها أو نقلت إدراجها الرئيسي من السوق الرئيسية في لندن خلال العام الجاري، مقابل إدراج 18 شركة جديدة فقط.
وتشمل العوامل التي ذكرتها الشركات التي تنقل إدراجها الرئيسي إلى نيويورك الوصول إلى مجموعة أكبر من المستثمرين واحتمال تحسن السيولة في أسهمها.
ووفق صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، يعد هذا أكبر خروج للشركات من السوق الرئيسية منذ سنة 2009، في حين يتجه عدد الإدراجات الجديدة إلى تسجيل أدنى مستوى له في 15 عاما.
وقد استمر خروج الشركات على الرغم من الجهود التي تبذلها الحكومة البريطانية والهيئات التنظيمية وبورصة لندن لتعزيز جاذبية السوق من خلال إصلاح قواعده ونظام المعاشات التقاعدية المحلي.
ويقول العديد من المستشارين والمسؤولين التنفيذيين بشكل خاص إن الإصلاحات الأخيرة، بما في ذلك التغييرات المخطط لها في نظام التقاعد وإصلاح قواعد الإدراج في المملكة المتحدة، لم تحدث أثرا بعد.

