وكالات.
صادق البرلمان في كوريا الجنوبية السبت بالأغلبية على مذكرة لعزل الرئيس يون سوك يول، على خلفية محاولته لفرض الأحكام العرفية في الثالث من ديسمبر/كانون الأول.
وذكرت وكالة الأنباء الكورية يونهاب أن 204 من النواب صوتوا لصالح المذكرة بينما عارضها 85 نائبا، و امتنع ثلاثة نواب عن التصويت، وبطُلت ثمانية أصوات حسبما أعلن رئيس البرلمان.
وتسارعت الأحداث في كوريا الجنوبية، بعد المحاولة الصادمة التي أقدم عليها رئيس البلاد، يون سوك يول، لفرض الأحكام العرفية ليلة الثلاثاء الماضي، ولم تدم لفترة طويله.
وفي غضون أسبوع، تحول الرئيس من شخص نادم ومعتذر على أمل تجنب العزل، إلى متحدٍ حين تعهد بمواصلة القتال عندما شعر أن الحناق يضيق عليه.
وسيتولى رئيس الوزراء هان داك سو مؤقتا إدارة شؤون البلاد، في انتظار دراسة المحكمة الدستورية لقرار عزل يون.
وأمام المحكمة مدة أقصاها 180 يوما للنظر في مصير السيد يون، علما أن إجراءات العزل السابقة في تاريخ البلد الآسيوي استمرت ما بين 63 و91 يوما.
وإذا أيدت المحكمة قرار العزل، فسيتعين تنظيم انتخابات رئاسية في غضون 60 يوما. وإذا لم يتم ذلك فإن يون سيعود لممارسة مهامه.
ويتعلق الأمر بالمرة الثالثة التي يتم فيها تقديم اقتراح بعزل رئيس للبرلمان الكوري.
وتمت المصادقة على اقتراحين سابقين قدما ضد روه مو هيون سنة 2004 وبارك جيون هاي سنة 2016، في جلسة عامة.
وكانت المحكمة الدستورية قد أبطلت القرار المتعلق بالسيد روه، بينما أيدت القرار المتخذ ضد السيدة بارك، مما أدى إلى عزلها.
