نيويورك: عبد الكريم مومن
نعم، بالفعل كان هناك قلق متزايد في الولايات المتحدة حول تطبيق تيك توك بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي. السلطات الأمريكية اعتبرت أن التطبيق قد يتم استخدامه لجمع بيانات حساسة من المستخدمين الأمريكيين لصالح الحكومة الصينية، وهذا ما أدى إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد الشركة الأم بايت دانس (ByteDance) التي تمتلك التطبيق.
الحظر أو البيع.
منع أو حظر تيك توك كان أحد الخيارات المطروحة في حال لم يتم بيعه إلى شركة أمريكية.
حل البيع كان متمثلًا في إمكانية بيع تيك توك لشركة أمريكية مثل مايكروسوفت أو Oracle، وهو خيار كان قد تم مناقشته في فترات سابقة.
دخول ترامب:
الرئيس ترامب كان قد وعد بحل هذه المشكلة، وقد كان من المنتظر أن يتم التوصل إلى حل بين تيك توك والحكومة الأمريكية، إما من خلال بيعه أو التوصل إلى اتفاق بشأن حماية البيانات.
التوتر بين الأمن القومي والتكنولوجيا
في ظل التوترات بين الولايات المتحدة والصين، أصبح تطبيقات التكنولوجيا والشركات الكبرى مثل تيك توك محط اهتمام كبير من قبل الحكومات حول العالم، حيث يتم بحث كيف يمكن لهذه الشركات التأثير على الأمن القومي والسياسة.
لكن هناك أسئلة أخرى تطرح:
هل تؤدي تيك توك ثمن سماحها بحرية التعبير وانتقاد السياسة الغربية بالشرق الأوسط؟
هل لو التزمت تيك توك بما فرض عليها من تقييد لحرية الرأي وانتشار هاته الوسيلة للتواصل بين الشباب وتغيير توجهاتهم تجاه حكوماتهم الغربية يشكل خطرا على هاته الحكومات التي تستعمل الإعلام كوسيلة لتوجيه الرأي العام لتأييد سياساتها؟

