متابعة.
توصلت واشنطن إلى اتفاقين منفصلين مع أوكرانيا وروسيا لضمان سلامة الملاحة في البحر الأسود وحظر تبادل الهجمات بين الدولتين على منشآت الطاقة لديهما. وأكدت كييف وموسكو التزامهما بالاتفاق، لكن موسكو وضعت شروطا لبدء التنفيذ.
وقال البيت الأبيض إن الجانبين اتفقا على “ضمان الملاحة الآمنة والقضاء على استخدام القوة ومنع استخدام السفن التجارية لأغراض عسكرية”.
وسوف تمهد هذه الاتفاقات – في حال تنفيذها – الطريق أمام التوصل إلى وقف إطلاق نار أوسع نطاقًا، تعتبره واشنطن خطوةً نحو محادثاث السلام لإنهاء الحرب الروسية المستمرة منذ ثلاث سنوات في أوكرانيا.
وقال الكرملين في بيان إن “روسيا والولايات المتحدة اتفقتا على وضع إجراءات لتنفيذ اتفاقات رئيسيَ البلدين بشأن حظر الضربات على منشآت الطاقة في روسيا وأوكرانيا لمدة 30 يوما” بدأت في 18 مارس/آذار الجاري.
وشدّد الكرملين خصوصا على أن هذه الاتفاقات، التي كان البيت الأبيض أوّل من أعلنها، لن تدخل حيّز التنفيذ إلا “بعد رفع” رفع العقوبات المتعدّدة، لا سيّما تلك التي تطال بنكه الزراعي الكبير “روسلخوزبنك” و”بعض المنتجين والمصدّرين للمواد الغذائية… والأسمدة”، وتلك المفروضة على “شركات التأمين على الحمولات” واستعادة وصول البنك إلى نظام ” سويفت” الدولي للمراسلات.
وقالت الرئاسة الروسية إنها طالبت أيضا بإنهاء القيود على “صفقات تمويل التجارة” و”خدمات الموانئ، فضلا عن القيود على السفن التي ترفع العلم الروسي وتعنى بتجارة المواد الغذائية… والأسمدة”.
في المقابل، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زلنسكي أن بلاده ستؤدي واجبها وستلتزم الاتفاقات التي تم التوصل إليها مع الولايات المتحدة. وقال زيلينسكي إنه رغم عدم ثقته بروسيا “سنقوم بواجبنا لتنفيذ اتفاقات الاجتماع الأوكراني الأمريكي” معربا عن أمله في أن يبدأ وقف إطلاق النار البحري فورا.
المصدر / DW

