وكالات.
اليوم، شهدت غزة تطورًا لافتًا تمثل في الإفراج عن ثلاثة أسرى إسرائيليين وتسليمهم إلى الجهات المعنية، في خطوة قد تحمل تداعيات سياسية وأمنية على الساحة الفلسطينية والإسرائيلية. وجاءت هذه العملية في ظل تجاذبات إقليمية ومفاوضات مكثفة توسطت فيها أطراف دولية وإقليمية، مما يثير التساؤلات حول دوافع هذه الخطوة وآثارها المستقبلية على مسار التهدئة في القطاع والوضع الإنساني فيه.
هذه العملية قد تكون مؤشرًا على تغييرات محتملة في مسار الصراع المستمر، وسط توقعات بمزيد من التحركات السياسية في الأيام المقبلة، خصوصًا مع ارتفاع الأصوات الداعية إلى حلحلة الأوضاع المتوترة بين الجانبين.
استلم الصليب الأحمر الدولي، 3 أسرى إسرائيليين تم الإفراج عنهم في غزة تمهيداً لنقلهم إلى إسرائيل، بينما أعلنت إدارة السجون الإسرائيلية عن بدء عملية الإفراج عن الفلسطينيين من سجن عوفر.
وتتبادل حركة حماس وإسرائيل، اليوم السبت، الدفعة الخامسة من المحتجزين والمعتقلين في إطار اتفاق الهدنة في غزة، على الرغم من شكوك تخيّم على الصفقة بعد اقتراح الرئيس دونالد ترامب سيطرة الولايات المتحدة على القطاع.
وفي وقت سابق، أعلنت حماس أنها ستسلم أوهاد بن عامي وإلياهو شرابي، اللذين احتجزتهما من داخل تجمع بئيري السكني خلال هجوم السابع من أكتوبر 2023، إلى جانب أور ليفي الذي احتجز في اليوم ذاته بينما كان يحضر مهرجان نوفا الموسيقي.
وقال المكتب الإعلامي لحماس، إن إسرائيل ستفرج في المقابل عن 183 سجينا ومعتقلا فلسطينيا، منهم 18 يقضون أحكاما بالسجن المؤبد، و54 يقضون أحكاما لمدد طويلة، و111 جرى اعتقالهم في قطاع غزة خلال الحرب.
وبدأ تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في 19 يناير بعد أكثر من 15 شهرا على بدء الحرب المدمّرة. وينص على الإفراج عن محتجزين في قطاع غزة في مقابل معتقلين فلسطينيين في سجون إسرائيلية، بالتزامن مع وقف العمليات القتالية.

