افتُتحت اليوم الثلاثاء 12 غشت بمدينة فاس فعاليات الدورة الخامسة للمؤتمر العالمي للتصوف، الذي ينظمه المركز الأكاديمي الدولي للدراسات الصوفية والجمالية تحت شعار “منهج التزكية: بناء للإنسان وحماية للأوطان”. ويجمع هذا الحدث الروحي والدولي البارز شخصيات علمية ودينية من أكثر من 30 دولة، مما يعكس البعد الكوني للتصوف المغربي ودوره في ترسيخ الأمن الروحي وخدمة القضايا الوطنية.

يحتضن المركز الأكاديمي الدولي للدراسات الصوفية والجمالية (IACSAS)، اليوم الثلاثاء 12 غشت 2025، بمدينة فاس، افتتاح فعاليات المؤتمر العالمي للتصوف في دورته الخامسة، والذي يستمر إلى غاية 13 غشت الجاري، تحت شعار: “منهج التزكية: بناء للإنسان وحماية للأوطان”.
ويعكس اختيار هذا الشعار عمق الرسالة التي يحملها التصوف المغربي، الذي لا يقتصر على البعد الديني والعقائدي فحسب، بل يتجاوز ذلك ليضطلع بدور اجتماعي وسياسي ودبلوماسي، يسهم في تعزيز “الأمن الروحي” للمملكة داخليًا، ويُوظَّف كأداة لحماية المصالح الوطنية خارجيًا. فالتصوف المغربي يرى في بناء الإنسان أساسًا لبناء الأوطان، انطلاقًا من كونه مؤتمنًا على عمارة الأرض، وخليفة لله تعالى في عالم الشهادة، ومصدرًا للرحمة والمحبة والحياة.

ويشارك في هذا الحدث الروحي العالمي، إلى جانب الجهة المنظمة الممثَّلة في رئيسها فضيلة الشيخ الدكتور عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني، ثلة من العلماء والمشايخ والشخصيات البارزة من مختلف القارات. ومن المغرب، تحضر الدكتورة حكيمة الحجار، والدكتور عبد الله بوصوف. كما يشارك من إفريقيا الشيخ قريب الله القادري من نيجيريا، والدكتور عبد الرحمان عبد الحكيم، والدكتور عبد الهادي أحمد عبد الكريم من تشاد، والدكتور نور الدين أمان من إثيوبيا، والدكتور محمد ألف سيسه من السنغال، والدكتور عمار ميرغني حسين محمد من السودان، والشيخ محمد الشحومي من ليبيا.
ومن العالم العربي، يحضر الدكتور محمد حلمي عبد الوهاب من مصر، والشيخ عون معين القدومي من الأردن، والشيخ رياض بازو والشيخ محمد المغربي من لبنان، والدكتورة فريدة بن زايد بوتمجت من سلطنة عمان.

